Accessibility links

اشتباكات متواصلة في جوبا وعدد القتلى يصل إلى 26


عناصر من جيش جنوب السودان - أرشيف

عناصر من جيش جنوب السودان - أرشيف

سقط 26 قتيلا على الأقل وجرح عشرات خلال الاشتباكات التي تشهدها عاصمة جنوب السودان جوبا بين عناصر من الجيش منذ الأحد، فيما تواصل تبادل إطلاق النار بشكل متقطع رغم اعلان الرئيس سيلفا كير افشال محاولة انقلاب والسيطرة على الوضع.
وقال وزير الدولة لشؤون الصحة في جنوب السودان ماكور كوريون الثلاثاء في حديث لإذاعة محلية "سقط 26 قتيلا حتى الآن" وأصيب 140 بجروح".
ولا يزال التوتر يخيم على جوبا ومحيطها، حيث جابت الثلاثاء قوات الأمن المناطق الرئيسية في العاصمة، وانتشرت بشكل خاص حول الوزارات ومحاور الطرقات المؤدية إلى مقر الرئاسة، فيما أغلقت المتاجر أبوابها.
وأفاد شهود عيان بحدوث مداهمات واسعة وحملات تفتيش طالت المنازل، كما سمع صباح الثلاثاء دوي إطلاق نار بعدد من المناطق بالعاصمة جوبا.
من جهة أخرى وصف وزير الإعلام والبث بجنوب السودان مايكل مكوى، محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها جوبا الاثنين "بالتمرد" الذي قاده ريك ماشار بعناصر من الجيش موالية له.
واعتبر مكوى هذه الخطوة بأنها محاولة للاستيلاء على السلطة بالقوة، بدلا من الحسم بالوسائل الديمقراطية على حد قوله.
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في الخرطوم أماني عبد الرحمن السيد:

استمرار إطلاق النار بشكل متقطع في جوبا عاصمة جنوب السودان (10:36)

استمر إطلاق النار بشكل متقطع في جوبا عاصمة جنوب السودان فجر الثلاثاء غداة إعلان رئيس البلاد سالفا كير إحباط محاولة انقلاب.

وقال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية إن شوارع جوبا مقفرة ويمكن رؤية بعض الآليات العسكرية فيما بقي المدنيون في منازلهم.

وأعلن وزير خارجية جنوب السودان إيليا لومورو سقوط 12 قتيلا في المعارك التي بدأت قبل منتصف ليل الأحد، موضحا أن غالبية الضحايا من الجنود.

وقالت وسائل إعلام محلية إن 130 جريحا على الأقل تم نقلهم إلى المستشفيات.

مقطع فيديو لأحوال المواطنين بعد الأحداث الأخيرة:


وأعربت وزارة الخارجية الأميركية، من ناحيتها، عن قلقها إزاء الوضع في جنوب السودان ودعت مواطنيها هناك إلى توخي الحذر.

المزيد من التفاصيل عن الموقف الأميركي في تقرير مراسل "راديو سوا" من واشنطن سمير نادر:


سالفا كير: أفشلنا انقلابا دبره النائب السابق لرئيس الجمهورية (آخر تحديث في 16 ديسمبر/كانون الأول في 18:37 غرينيتش)

أعلن رئيس جنوب السودان سالفا كير الإثنين عن إحباط محاولة انقلاب واتهم منافسه السياسي ريك مشار بالوقوف وراءها بعد المعارك الكثيفة التي جرت ليلا في العاصمة جوبا حيث أعلن حظرا للتجول لفترة غير محددة.

ولم تعلن أي حصيلة للمعارك، لكن إذاعة مرايا التي تديرها الأمم المتحدة في جنوب السودان تحدثت عن سبعة قتلى على الأقل وأكثر من مئة جريح.

وقال كير للصحافيين "هناك محاولة انقلاب لكنها أحبطت ونحن نسيطر على الوضع"، وأضاف أن "المهاجمين لاذوا بالفرار ونحن نلاحقهم" متهما "مجموعة من الجنود الموالين للرئيس السابق ريك ماشار" منافسه السياسي الذي عزل في تموز/يوليو والشخصية التي تثير الجدل في جنوب السودان، وتابع "لقد قمنا باعتقالات" وستتحقق الحكومة من "محاكمة المسؤولين".

ولم يعرف مصير مشار المعروف بتغيير تحالفاته خلال الحرب الأهلية بين التمرد الجنوبي والخرطوم. ولم يتسن الاتصال به أو بالمقربين منه.

ونقلت إذاعة تمازج المستقلة أن شخصيات أخرى بينها أربعة وزراء تمت إقالتهم في تموز/يوليو في إطار التغيير الحكومي تم اعتقالها، كما أعلن رئيس جنوب السودان حظر تجول من الساعة السادسة مساء حتى السادسة صباحا (15,00 حتى 3,00 ت.غ) "حتى إشعار آخر" في عاصمة البلاد حيث دارت معارك ليلا وصباح الإثنين في محيط مبان عسكرية.

وقال دبلوماسي في جوبا إن "إطلاق النار بدأ عند قرابة الساعة 22,00-23,00 (19,00-19,30 ت غ) واستمر حتى الساعة الثانية صباحا. ثم ساد هدوء وتجدد إطلاق النار عند الساعة السادسة فجرا في حي عسكري آخر" موضحا أن المعارك كانت محصورة حتى الآن في منطقتين في المدينة، وأشار إلى استخدام رشاشات ثقيلة وقذائف هاون في المعارك.

وقال جوزف كونتريراس المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان إن "أكثر من 800 مدني خصوصا نساء وأطفال" لجأوا إلى مجمع للأمم المتحدة قريب من المطار المغلق حتى إشعار آخر، ونفت البعثة "إيواء أي شخصية سياسية أو عسكرية".

وبحسب كير فإن المعارك بدأت الأحد "بهجوم على مقر قيادة الجيش الوطني الجنوب سوداني من قبل مجموعة جنود متحالفة مع نائب الرئيس السابق ريك مشار وفريقه".

وقال "لن أسمح أو أتسامح مع أي حادث آخر من هذا النوع"، وأضاف "إن حكومتي لن تسمح بتكرار أحداث 1991" في إشارة إلى الإنفصال الذي حصل في صفوف التمرد الجنوبي.

وكان مشار قد انشق آنذاك مع فصيل تحالف في وقت لاحق موقتا مع نظام الخرطوم الذي كان يقاتله المتمردون قبل أن يعود إلى صفوف الجنوبيين في مطلع سنوات الألفين.

ويشهد جنوب السودان توترات سياسية خطيرة منذ أن أقال الرئيس كير كل أعضاء الحكومة في تموز/يوليو وخصوصا نائبه ريك مشار خصمه السياسي الذي أعلن نيته الترشح ضد الرئيس المنتهية ولايته خلال الانتخابات الرئاسية في 2015، وهذا الإجراء أثار مخاوف من عودة شبح الحرب الأهلية بين أنصار كير الذين ينتمي معظمهم إلى قبائل الدينكا والنوير التي ينتمي إليها مشار، لكن الوضع بقي هادئا حتى الآن.

وفي السادس من كانون الأول/ديسمبر خلال مؤتمر صحافي دان مشار الذي كان يرافقه السكرتير العام السابق الذي أقيل من الحركة الشعبية لتحرير السودان باقان اموم وربيكا قرنق أرملة جون قرنق الذي قضى بعيد الاستقلال ووزيران أقيلا، موقف الرئيس كير "الدكتاتوري" داخل الحزب

وحذر مشار الذي لا يزال يتولى منصب نائب رئيس الحزب الحاكم من أن "الانقسامات العميقة داخل قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان التي تؤججها النزعة الدكتاتورية لرئيس الحركة سالفا كير ستفضي إلى عدم الاستقرار داخل الحزب والبلاد".

وكشفت هذه التصريحات للمرة الأولى الانقسامات الخطيرة داخل قيادات نظام جنوب السودان.
XS
SM
MD
LG