Accessibility links

logo-print

جنوب السودان: الجيش يتأهب لاستعادة آخر مدينة تحت سيطرة المتمردين


نازحون جنوب سودانيون

نازحون جنوب سودانيون

تستعد القوات الحكومية في جنوب السودان السبت لشن هجوم لاستعادة آخر مدينة يسيطر عليها المتمردون بعد يوم على سقوط مدينة بنتيو النفطية.

وفي هذه الأثناء، طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من رئيس جنوب السودان سلفا كير الإفراج عن المعتقلين السياسيين كبادرة حسن نية لتحريك مفاوضات السلام المعطلة في إثيوبيا.

ولم يغير نائب الرئيس السابق رياك مشار الذي تولى قيادة حركة التمرد، موقفه بعد سقوط مدينة بنتيو الجمعة.

وصرح مشار لوكالة الصحافة الفرنسية في اتصال هاتفي من مكان لم يحدد "لقد انسحبنا من بنتيو لكننا قمنا بهذه الخطوة لتفادي حرب شوارع ووقوع ضحايا مدنيين".

وتعهد مشار بالدفاع عن مدينة بور عاصمة ولاية جونقلي التي تبعد 200 كلم شمال جوبا. وقال "سنستمر في القتال وسنواصل معركتنا".

وقالت الحكومة إنها قامت بتعبئة آلاف الجنود لسحق التمرد.

واستمر آلاف المدنيين في عبور النيل الأبيض هربا من المعارك الدائرة في محيط بور، في حين عبرت القوات الحكومية النهر في الإتجاه المعاكس لاستئناف المعارك.

وأكد متحدث عسكري باسم مشار أنه رغم سقوط مدينة بنتيو لا يزال المتمردون يسيطرون على المنطقة التي تقع فيها المنشآت النفطية.

وتؤمن صادرات النفط أكثر من 90 في المئة من إيرادات جنوب السودان. وتراجع الإنتاج النفطي ب 20 في المئة على الأقل منذ اندلاع المعارك في جوبا في 15 كانون الأول/ديسمبر 2013.

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من ألف شخص قتلوا في المعارك الدائرة بين الطرفين لكن مجموعة الأزمات الدولية تقدر العدد ب10 آلاف.

كما بلغ عدد النازحين ربع مليون بعد أن تحول النزاع على السلطة إلى حرب أهلية بين قبيلتي الدينكا التي ينتمي إليها كير والنوير التي ينتمي إليها مشار.

وحذر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لجنوب السودان توني لانزر من "كارثة إنسانية" تضرب البلاد بعد عامين ونصف عام على استقلالها.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG