Accessibility links

logo-print

جنوب السودان.. سبعة قتلى بهجوم على قاعدة للأمم المتحدة


الدخان يتصاعد في قاعدة ملكال ولاجئون يفرون من المكان بعد الهجوم

الدخان يتصاعد في قاعدة ملكال ولاجئون يفرون من المكان بعد الهجوم

قتل سبعة أشخاص وأصيب 40 آخرون الخميس في هجوم نفذه مسلحون على لاجئين مدنيين في جنوب السودان، كانوا يقيمون في قاعدة ملكال التابعة للأمم المتحدة شمال شرق البلاد، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة في بيان.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن "أي هجوم يستهدف المدنيين ومقار الأمم المتحدة والجنود الأمميين يمكن أن يشكل جريمة حرب".

وحذر بان "كل الأطراف من محاولة تأجيج الخلافات الاتنية" داعيا إلى "الامتناع عن أي عمل أو تصريح يمكن أن يؤدي إلى تصعيد التوتر".

وذكرت منظمة أطباء بلا حدود الخميس في بيان صدر في جوبا أن الهجوم أسفر عن سقوط 18 قتيلا بينهم سودانيان جنوبيان يعملان لحساب المنظمة إضافة إلى 40 جريحا.

وقال جاكوب نيال المقيم داخل القاعدة في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية إن المسلحين "استخدموا أسلحة رشاشة. الوضع شديد التوتر".

تحديث: 22:50 تغ

أطلق مسلحون النار على لاجئين في قاعدة تابعة للأمم المتحدة في ملكال في جنوب السودان، في هجوم بدأ مساء الأربعاء واستمر حتى صباح الخميس، بحسب ما أفاد به سكان ومتمردون.

وذكرت المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان أريان كانتييه أن الحادث أوقع خمسة قتلى و30 جريحا. وأضافت أن الهجوم وقع في القاعدة الواقعة في منطقة تسيطر عليها حكومة جوبا عند تخوم المناطق التابعة للمتمردين في شمال شرق البلاد.

وندد المعارض التاريخي لام أكول المتحدر من ملكال بهجوم "وحشي وجبان على مدنيين أبرياء وعزل".

ويقيم أكثر من 47500 شخص داخل قاعدة ملكال، وهم جزء من 200 ألف مدني نزحوا إلى قواعد تابعة للمنظمة الدولية في البلد الذي يعيش حربا أهلية متواصلة منذ 2013.

وتضم بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان أكثر من 12 ألف جندي، نصفهم مكلف بحماية المدنيين اللاجئين في قواعدها.

يذكر أن الحرب الأهلية في جنوب السودان الذي نال استقلاله في تموز/يوليو 2011، اندلعت في كانون الأول/سبتمبر 2013 في جوبا عندما اتهم الرئيس سلفا كير المنتمي لقبيلة الدينكا، نائبه رياك مشار المنتمي لقبيلة النوير، بالإعداد لانقلاب.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG