Accessibility links

جنوب السودان.. اتفاق سلام معلق و200 ألف نازح


نازحون في جنوب السودان- أرشيف

نازحون في جنوب السودان- أرشيف

وقع أمين عام الحزب الحاكم في جنوب السودان وحركة التمرد الاثنين اتفاقا للتوصل إلى السلام، لكن الحكومة أعلنت حاجتها إلى 15 يوما لوضع اللمسات النهائية على الاتفاق، حسب كبير الوسطاء سيوم مسفين.

ووقع أمين عام الحزب الحاكم باغان أموم ونائب الرئيس السابق رياك مشار الاتفاق، لكن الوسطاء أعلنوا أن أموم لا يمثل الحكومة.

ووقع الجانبان الاتفاق، الذي لم يكشف عن فحواه، تحت أنظار الرئيس سلفا كير الذي صافح مشار.

رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار

رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار

وقال مسفين إن "لدى الحكومة تحفظات"، مشيرا إلى أنها قررت العودة إلى جوبا لإجراء مشاورات، وأن كير سيعود إلى أديس أبابا خلال الأيام الـ15 المقبلة، لوضع اللمسات النهائية على اتفاق السلام.

وقد هدد المجتمع الدولي بفرض عقوبات إذا لم يتوصل طرافا النزاع إلى اتفاق سلام الاثنين.

وتنهي عملية التوقيع الاثنين عشرة أيام من المفاوضات برعاية الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (ايغاد) والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والصين والترويكا، التي تضم بريطانيا والنرويج والولايات المتحدة.

حوالى 200 ألف مدني هربوا إلى مقرات الأمم المتحدة

في سياق آخر، أعلنت الأمم المتحدة الاثنين أن نحو 200 ألف من المدنيين في جنوب السودان لجأوا إلى مقراتها، ليسجل أكبر عدد للمواطنين الفارين من أتون الحرب الأهلية منذ اندلاعها قبل 20 شهرا.

ويقيم حوالى مئتي ألف شخص وراء الأسلاك الشائكة في ثماني قواعد لقوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، بزيادة بلغت الثلث في شهر.

نازحون في جنوب السودان- أرشيف

نازحون في جنوب السودان- أرشيف

وقد فر كثيرون إلى مقرات المنظمة الدولية، في ست بلدات بينها العاصمة جوبا لدى اندلاع الحرب في كانون الأول/ديسمبر 2013. ولم يغادر العديد منهم أبدا بسبب خشيتهم من احتمال التعرض للقتل، فيما يتدفق المزيد من المواطنين هربا من النزاع.

ويحتمي أكثر من 121 ألفا من المدنيين في بنتيو كبرى مدن ولاية الوحدة، ما يجعل المخيم من أكبر المخيمات في البلاد بعد جوبا.

وفي ملكال، كبرى مدن ولاية أعالي النيل، وصل أكثر من 16 ألفا منتصف تموز/يوليو ليبلغ العدد الإجمالي هناك أكثر من 46 ألفا، بعد توقف تسليم المساعدات عبر نهر النيل، قبل رفع القيود.

واندلعت الحرب في جنوب السودان إثر اتهام الرئيس سلفا كير نائبه السابق رياك مشار بمحاولة الانقلاب عليه، ما أثار موجة من أعمال العنف امتدت من جوبا إلى كل أنحاء البلاد، واتخذت أحيانا طابعا اثنيا وشهدت ممارسات وحشية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG