Accessibility links

logo-print

المسبار الأوروبي روزيتا يقترب من اختتام رحلته في الفضاء


المسبار الأوروبي روزيتا

المسبار الأوروبي روزيتا

أمضى المسبار الأوروبي روزيتا حتى الآن عشر سنوات في الفضاء، قطع خلالها سبعة مليارات كيلومتر، في رحلة ينبغي أن تتكلل في الصيف المقبل بهبوطه على سطح مذنب لدراسته بغية فهم نشوء المجموعة الشمسية تطورها.
وأقرت وكالة الفضاء الأوروبية هذه المهمة قبل عشرين عاما، لكنها انطلقت فعليا في العام 2004 وهي ترمي في نهاية المطاف إلى الهبوط على سطح المذنب "67بي/تشوريوموف-غيراسيمنكو".
وكان مقررا أن يتجه "روزيتا" (تيمنا باسم حجر رشيد الذي كان الأساس في فك رموز اللغة المصرية القديمة) إلى مذنب آخر يطلق عليه العلماء اسم "46 بي/ويرتانين" في العام 2011، لكن تعقيدات تقنية متصلة بصواريخ اريان-5 أدت إلى تغيير الخطة واختيار المذنب الجديد.
وأثناء الرحلة الطويلة في الفضاء، قام المسبار ببعض المهمات الجانبية، مثل التحليق قرب كويكب ستينز ومن ثم كويكب ليتيسيا، متحققا من حسن عمل أجهزته، وجامعا معلومات في غاية الأهمية لعلماء الفضاء.

اهد فيديو عن رحلة روزيتا

ويبلغ وزن هذا المسبار ثلاثة أطنان وحجمه 12 مترا مكعبا، وهو على موعد مع "الاستيقاظ" يوم الاثنين بعد سبات طويل كان الهدف منه الاقتصاد في الطاقة.
ومن المقرر ان يهبط مسبار صغير يدعى "فيلاي" موجود الآن على متن "روزيتا" على سطح المذنب في تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2014.
وسيقوم "فيلاي" بإرسال صور إلى الأرض ومن ثم حفر سطح المذنب واخذ عينات وتحليلها.
وسيبقى المسبار على سطح المذنب حتى كانون الأول/ديسمبر من العام 2015، للتعمق في دراسة المذنب ومراقبة التغيرات الحادثة فيه إثر اقترابه من الشمس.
XS
SM
MD
LG