Accessibility links

logo-print

تهريب الآثار.. سلاح داعش لتمويل أنشطته


موقع أثري في تدمر -أرشيف

موقع أثري في تدمر -أرشيف

تناولت حلقة هذا الأسبوع من برنامج "دردش تاغ"، الذي يبث كل سبت على قناة الحرة، قضية "سرقة وتهريب الآثار"، هذه المعضلة التي تعصف بالعالم العربي، منذ عشرات السنوات، وازدهرت بسبب الربيع العربي وما تبعه من فلتان أمني.

تترافق سرقة الآثار وتهريبها مع زعزعة بالأمن وغياب دور المؤسسات، وقد تكون علنية من المتاحف أو أماكن حفظ التحف الأثرية، وقد تكون بالتنقيب غير الشرعي عنها.

وبلغ سعر إحدى القطع الأثرية اللي سرقها وباعها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"مليون جنيه استرليني (وفقا لتحقيق خاص بصحيفة ديلي ميل). هذه القطعة تبلغ من العمر قرابة الـ10 آلاف سنة.

ويقوم مسلحو داعش بتفجير الآثار التي يصعب عليهم بيعها و يتخذها كغطاء لبيع باقي القطع الغالية والثمينة، ومن بين هذه القطع الأقنعة والتماثيل الذهبية الصغيرة والتيجان الرومانية.

وبحسب الإحصاءات، يتم سنويا تهريب ما قيمته 500 مليون دينار تونسي من الآثار وفقا لمصالح وزارة التجارة التونسية، في حين أن السوق السوداء لبيع الآثار تشكل أكبر سوق غير مشروعة في العالم بعد سوق المخدرات والسلاح.

لمزيد من المعلومات، الرجاء مشاهدة الحلقة أدناه:

XS
SM
MD
LG