Accessibility links

وارن: القوات العراقية تستعيد بلدة الرطبة الاستراتيجية


قوات عراقية متجمعة على الطريق السريع بين الرمادي والرطبة الاثنين

قوات عراقية متجمعة على الطريق السريع بين الرمادي والرطبة الاثنين

أعلن المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل ستيف وارن الأربعاء، مقتل قياديين بارزين اثنين في تنظيم الدولة الإسلامية داعش بغارة جوية أميركية في العراق، وسيطرة قوة عراقية على قضاء الرطبة في محافظة الأنبار.

وأكد وارن أن القوات العراقية دخلت بلدة الرطبة قرب الطريق الرئيسية بين بغداد والأردن في محافظة الأنبار في غرب العراق. وكان مسؤول أمني عراقي أكد الثلاثاء رفع العلم العراقي في القضاء.

وأوضح وارن قوله: "رغم أنها بلدة صغيرة، تتمتع الرطبة بأهمية استراتيجية كبرى (...) فهي قرب الطريق الرئيسية بين بغداد والأردن التي يعزز فتحها اقتصادي البلدين، ويحرم داعش من منطقة إمداد حيوية".

وبين وارن أن نحو 200 عنصر من التنظيم كانوا يسيطرون على البلدة التي سيطر عليها التنظيم عام 2014، لكن "بصراحة، فر الكثير من الأعداء عندما رأوا القوة مقبلة".

من ناحية أخرى، أعلن وارن مقتل أبو حمزة وأبو صفية ومقاتل آخر من التنظيم بغارة أميركية استهدفت مبنى في 13 أيار/مايو.

وأضاف وارن في حديث عبر الفيديو مع مراسلي البنتاغون أن "أبو حمزة كان عنصرا (في تنظيم القاعدة في العراق) نعلم أنه خطط ونفذ هجمات على الأميركيين أثناء عملية حرية العراق".

وتابع أن أبو صفية كان "مسؤولا عن التخطيط لهجمات كيميائية في وادي الفرات"، من دون توضيحات إضافية.

وتندرج الغارة ضمن حملة جوية ينفذها تحالف دولي بقيادة أميركية على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسورية بدأت في آب/أغسطس 2014.

ومني التنظيم بعدد من الانتكاسات وخسر بين 30 و35 في المئة من إجمالي الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسورية.

ولكن رغم الضغوط، تبنى عناصر التنظيم مسؤولية سلسلة من الاعتداءات الدامية في بغداد ومحيطها أسفرت عن مقتل أكثر من 140 شخصا في الأيام السبعة الأخيرة.

وقال وارن "يبدو أنهم قرروا العودة إلى بعض جذورهم الإرهابية" موضحا "هذا عدو لم يحرز نجاحا منذ فترة، لذلك إنهم يحاولون توجيه ضربة تترك أثرا مؤكدا".

وأشار وارن إلى أن سلسلة الهجمات التي شنها مسلحو التنظيم في بغداد في الآونة الأخيرة، تمثل تحولا في استراتيجية داعش لبث حالة من الرعب بين السكان للتغطية على الخسائر التي مني بها في جبهات القتال.

وبين وارن أن ما يقوم به التنظيم يهدف إلى إقناع سكان بغداد بأنهم لا يعيشون في أمان.

وقال الخبير الأمني العراقي فاضل أبو رغيف في حديث لقناة "الحرة عراق" إن الرطبة كانت محطة تمويل لأعضاء التنظيم، ومنها كانوا يدخلون إلى العاصمة بغداد.

وأضاف أبو رغيف أن تحرير الرطبة سيؤمن الخط السريع المار من طريبيل باتجاه الأردن، وهذا سيعيد طريق التجارة بين البلدين، وستنقطع طرق الإمداد للتنظيم.

شاهد تفاصيل المقابلة مع الخبير الأمني فاضل أبو رغيف:

المصدر: الحرة/ راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG