Accessibility links

logo-print

دور المسنين في مصر.. منفى أم جنة؟


السيدة نبيلة حسنين

السيدة نبيلة حسنين

يتبادر سؤال إلى الأذهان كلما ذكرت دور رعاية المسنين، حول ما إذا كانت تلك المؤسسات عبارة عن منفى أم أنها مكان للاستجمام.

برنامج "نبض الشارع" زار دار مسنين، والتقى السيدة نبيلة حسنين، التي أكدت أنها اختارت الانتقال للعيش في دار للمسنين بدل البقاء في منزلها الكبير بمفردها.

وقالت حسنين إن أقاربها لم يوافقوا على قرارها، لكنهم تقبلوا الفكرة في وقت لاحق عندما اطمنوا أنها سعيدة وراضية عن قرارها.


وتعد مصر من الدول الشابة، أي أن معظم سكانها في فئة الشباب، أما المسنون فلا يمثلون سوى حوالي 7.3 في المئة من تعداد السكان.

ويتوقع ارتفاع نسبة المسنين إلى 11.6 في المئة بحلول عام 2030، نظرا لتطور الخدمات الصحية.
XS
SM
MD
LG