Accessibility links

logo-print

السودان.. مستقيلون من 'المؤتمر الوطني' يشكلون حزبا جديدا


مخلفات احتجاجات ضد ارتفاع الأسعار في السودان

مخلفات احتجاجات ضد ارتفاع الأسعار في السودان

أعلن إصلاحيون داخل الحزب السوداني الحاكم السبت أنهم سيغادرون حزب المؤتمر الوطني الذي يرغب في استبعادهم بهدف تشكيل حزب سياسي جديد.

وقال فضل الله أحمد عبد الله النائب عن الحزب الحاكم "قررنا تأسيس حزب جديد يحمل تطلعات وآمال الشعب السوداني". وأضاف "وضعنا خطة لتأسيس هذا الحزب"، لافتا إلى أن النواب المنتمين إلى هذه المجموعة "سيقدمون استقالاتهم".

والخميس، طلبت لجنة تحقيق في حزب المؤتمر الوطني طرد عبد الله إضافة إلى وزير الرياضة السابق حسن عثمان رزق والمستشار الرئاسي السابق غازي صلاح الدين العتباني بعدما وجهوا رسالة انتقدوا فيها الرئيس عمر البشير ونددوا بالقمع الدامي للحركة الاحتجاجية في نهاية سبتمبر/أيلول.

وأكد عبد الله أن الموقعين الـ31 لهذه الرسالة التي وجهوها إلى البشير قرروا الانضمام إلى الحزب الجديد.

وفي هذه الرسالة، اتهم الموقعون الحكومة بانتهاك الأسس الإسلامية للنظام عبر قمعها التظاهرات التي جرت احتجاجا على زيادة أسعار المحروقات.

وأدى قمع هذه الحركة إلى أكثر من 200 قتيل في صفوف المتظاهرين وفق منظمة العفو الدولية في حين تحدثت السلطات السودانية عما بين 60 و70 قتيلا.

وبعد نشر تلك الرسالة، تم تعليق عضوية ستة إصلاحيين في الحزب الحاكم لمدة عام.

وكان أحمد ابراهيم الطاهر رئيس البرلمان الذي أشرف على التحقيق الداخلي قد أعلن أن أصحاب الرسالة انتهكوا قواعد الحزب عبر إنشاء "منظمة موازية" والتواصل مع أحزاب أخرى من دون موافقة المؤتمر الوطني.

وقال طاهر الخميس "لا يمكن أن نتجاهل أن حزبنا يحتاج إلى إصلاحات"، موضحا أن لجنة ستتقدم باقتراحات لمؤتمر الحزب الحاكم الذي يلتئم العام المقبل.

وشكك هذا المغرد في صدقية خروج الحزب الجديد عن الحزب الحاكم، واعتبر أن هذا الخروج مؤامرة يضمن من خلالها الحزب الحاكم الاستمرار:

يشار إلى أن الأنباء عن تأسيس الحزب الجديد جاءت في خضم أزمة سياسية ودعوات للإضراب في السودان:
XS
SM
MD
LG