Accessibility links

logo-print

سليمان شاه.. الضريح الذي قد يدفع تركيا للتدخل بريا في سورية


ضريح سليمان شاه

ضريح سليمان شاه

يدرس البرلمان التركي مشروع قرار للتدخل بريا في سورية بعد تقدم مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" صوب ضريح سليمان شاه والد عثمان الأول مؤسس الدولة العثمانية، وهو مكان تعتبره تركيا أرضا خاضعة لسيادتها.

ويقع الضريح في سورية، على بعد 20كيلومترا جنوب حدود تركيا على وادي الفرات، لكنه يعتبر جزءا من التراب التركي وتحرسه قوات عسكرية تركية. ونصت بنود اتفاقية تم توقيعها عام 1921 بين تركيا وسلطات الانتداب الفرنسي على اعتبار الأرض التي يوجد عليها الضريح تركية، وأي اعتداء عليها يعتبر اعتداء على الأراضي التركيّة. ويمثل هذا المزار الأرض الوحيدة ذات السيادة التركية الواقع خارج حدود الدولة.

تصويت لحماية الضريح

ويدرس البرلمان التصويت على مذكرة تسمح للحكومة بتمديد التفويض القائم الذي يخول لتركيا مهاجمة المقاتلين الأكراد في شمال العراق ومواجهة أي تهديد تمثله قوات الرئيس السوري بشار الأسد. وكانت تركيا قد أرسلت في نيسان/أبريل الماضي قوة عسكرية لتأمين الضريح، بعد سيطرة مقاتلي داعش على بعض المناطق بحلب.

وبعد تنامي وتيرة الهجمات في المنطقة، وضعت تركيا خططا عسكرية لمواجهة أي هجوم محتمل ضد منطقة الضريح والقاعدة التركية المحيطة به. ويتنقل الجنود الأتراك الذين يسهرون على تأمين الضريح بمروحيات عسكرية عبر أفواج يتم تغييرها بشكل شهري.

مزيد من التفاصيل في تقرير بثته قناة "الحرة":

المصدر: قناة الحرة

XS
SM
MD
LG