Accessibility links

قادة جماعات سنية عراقية يجتمعون في الأردن لدعم 'الثورة'


مسلحو (داعش) يرفعون علمهم في الأنبار العراقية. أرشيف

مسلحو (داعش) يرفعون علمهم في الأنبار العراقية. أرشيف

اجتمع قادة لجماعات سنية عراقية وضباط سابقون وممثلون عن حزب البعث الأربعاء في العاصمة الأردنية عمان بهدف دعم "الثورة العراقية".

وقال المتحدث باسم الاجتماع أحمد الدباش إن الحاضرين أكدوا على "وحدة العراق ورفض دعوات التقسيم تحت أي ذريعة".

وأشار نائب القائد الأعلى لجبهة التحرير والخلاص الوطني العراقي ناصر الجنابي إلى رفض المجتمعين أي تدخل خارجي:

وأشاد رجل الدين السني عبد الملك السعدي "بالمجاهدين الذين يقودون المسلحين الإسلاميين" مضيفا أن العشائر هي العمود الفقري لحركة عريضة تقاتل رئيس الوزراء نوري المالكي.

وأكد السعدي، وهو من أرفع الشخصيات الدينية بين السنة، أن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) ليس سوى جزء صغير من هذه الحركة، وأن "هذه الثورة يقودها أبناء العشائر".

وكان السعدي قاد بعضا من الاحتجاجات السلمية الحاشدة في معقل السنة بالعراق في عام 2013 والتي طالبت بإنهاء الانتهاكات الأمنية والتهميش والإقصاء السياسي.

وقالت معظم الشخصيات السنية إنه لم يبق أمامهم من بديل سوى قتال المالكي الذي يعتمد الآن بشكل متزايد على ميليشيات شيعية مثل عصائب أهل الحق التي يقولون إنه يجري تمويلها وتسليحها من إيران.

لا مرشح كردي بعد

في غضون ذلك، فشل المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الأربعاء في الاتفاق على ترشيح رئيس جديد للجمهورية العراقية، ما اضطره إلى تأجيل الاجتماع إلى إشعار آخر في وقت يجب أن يصل الترشيح إلى مجلس النواب الأحد المقبل كحد أقصى.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، رأى المحلل السياسي العراقي غسان العطية أن هذا الفشل يرتبط بإصرار ائتلاف دولة القانون على ترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة:

ورأى المحلل السياسي أن واشنطن تضغط بهدف إيجاد تسوية وتسمية مرشح خلال الأيام القليلة القادمة:

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG