Accessibility links

logo-print

هجوم السويد يودي بحياة تلميذ ومدرس


لقي تلميذ ومدرس مصرعهما الخميس متأثرين بجروح أصيبا بها إثر هجوم بالسيف شنه مسلح ملثم اقتحم مدرسة في جنوب السويد.

وتوفي المدرس متأثرا بجروحه في موقع الاعتداء قبل وصول الشرطة، في حين لفظ التلميذ أنفاسه الأخيرة في المستشفى.

وكان التلميذ المتوفى يتلقى العلاج إلى جانب تلميذ آخر ومدرس آخر، جميعهم أصيبوا بجروح بليغة في الاعتداء.

ويخضع المسلح لعملية جراحية في مستشفى قريب بعد أن أطلقت عليه الشرطة النار.

تحديث (12:11 ت.غ)

هاجم رجل ملثم مسلح بسيف الخميس مدرسة في جنوب السويد، وقتل معلما وأصاب تلميذين ومدرسا آخر بجروح، قبل أن تطلق عليه الشرطة النار.

وقال المتحدث باسم الشرطة السويدية توماس فوكسبورغ لوكالة أسوشييتد برس إن المهاجم في العشرينات من العمر، وكان يحمل أكثر من سلاح، ولم يتبين بعد ما إذا كانت له أي صلة بالمدرسة.

وتابع المتحدث أن الشرطة أطلقت طلقتين ناريتين على المسلح، فأصيب بإحداهما. وكانت الشرطة قد قالت إن المسلح، الذي لم تكشف عن هويته أو دوافع اعتدائه، نقل إلى مستشفى قريب من المدرسة الواقعة في مدينة تروهاتن، لتلقي العلاج.

من جهة أخرى، أوضح فوكسبورغ أن الشرطة عندما وصلت إلى المدرسة، كان المدرس القتيل قد لفظ أنفاسه الأخيرة، مضيفا أن تلميذين ومدرسا آخر أصيبوا بجروح.

وقال متحدث آخر باسم الشرطة يدعى ستيفان غاستافسون للوكالة، إن المهاجم كان يحمل سكينا كبيرا أو اثنين وما يشبه سيفا.

السلطات الصحية من جانبها، قالت إن بين المصابين تلميذان أحدهما في الـ11 من العمر والآخر في الـ15، جراحهما بالغة الخطورة، مشيرة إلى أن المهاجم هو الآخر في حالة حرجة.

وكان المتحدث باسم مستشفى NAL نيكلاس كليسون قد أفاد بأن "الطلاب المصابين صغار في السن لكنهم ليسوا أطفالا"، مضيفا أن جروح بعضهم بليغة وأنهم يخضعون لعمليات جراحية.

وقالت الشرطة في بيان إن حالة من الفوضى تعم المدرسة التي تضم 400 تلميذ من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية.

وقال أحد التلاميذ لوكالة TTN، إن الطلاب اعتقدوا أولا أنها مزحة، وأردف قائلا: "كان يرتدي قناعا وملابس سوداء ويحمل سيفا وأراد تلاميذ التقاط صور معه ولمس السيف".

وهذه صور تداولها مستخدمو موقع تويتر:

وقالت وسائل إعلام سويدية إن المدرسة نظمت اجتماعا صباح الخميس لبحث مخاوف المدرسين الذين يقولون إن المدرسة مفتوحة بشكل كبير، خصوصا وأنها تضم مقهى للراشدين مفتوحا أمام العموم، ما يجعلها عاجزة عن التحكم في رواده.

يشار إلى أن مدينة ترولهاتن هي مهد شركة صناعة السيارات ساب، وتقع على بعد ساعة عن غوتيبورغ، ثاني أكبر مدن البلاد.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG