Accessibility links

logo-print

الأسد يتهم تركيا بتقويض خطة دي ميستورا لوقف القتال في حلب


الرئيس السوري بشار الأسد

الرئيس السوري بشار الأسد

اتهم الرئيس السوري بشار الأسد تركيا بتقويض خطة الأمم المتحدة لوقف القتال في حلب، كبرى مدن شمال سورية.

وقال الأسد في مقابلة مع مجلة "اكسبرسن" السويدية إن "خطة مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا في حلب ستفشل بسبب التدخل الخارجي"، مشيراً إلى أن "الأتراك طلبوا من الإرهابيين الذين يدعمونهم أو يرعونهم رفض التعاون مع دي ميستورا".

وأضاف الرئيس السوري أن التدخل الخارجي سيعرقل "أي خطة تريد أن تنفذها الأمم المتحدة في سورية اليوم من أجل حل".

وتابع "دي ميستورا يعلم أنه ما لم يتمكن من إقناع هذه البلدان بالتوقف عن دعم الإرهابيين وترك السوريين ليحلوا مشكلتهم فإنه لن ينجح".

ووضع موفد الامم المتحدة إلى سورية خطة تقضي بـ"تجميد القتال" في حلب التي اندلعت المعارك فيها منذ صيف 2012 بين المعارضة والحكومة السورية.

وعن اللقاءات التي جرت مؤخرا في موسكو بين وفدين من الحكومة والمعارضة المقبولة من النظام، قال الأسد إنها حققت "نتائج فعلية"، مضيفاً أن "الاجتماع القادم سيكون واعدا من حيث التوصل إلى اتفاق تام حول مبادىء الحوار الذي سينتهي إلى حل للصراع في سورية".

ورفض الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أبرز ائتلاف معارض، المشاركة في لقاء موسكو.

وأكد الأسد أن العامل الرئيسي لتراجع الجيش في مدينة إدلب مثلا التي سيطرت عليها كتائب مقاتلة معارضة في نهاية آذار/مارس، "كان الدعم الهائل الذي قدمته تركيا، الدعم اللوجستي والدعم العسكري، وبالطبع الدعم المالي الذي تلقوه من السعودية وقطر".

قصف قرب دمشق واشتباكات بريف حماه

ميدانيا، قصفت قوات النظام مناطق في غوطتي دمشق الشرقية والغربية، ومناطق في مدينة الزبداني، وترافق القصف مع استخدام قوات النظام لنيران الرشاشات الثقيلة على مناطق في المدينة دون أنباء عن خسائر بشرية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وفتحت القوات النظامية أيضا نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق الذي يشن تنظيم الدولة الاسلامية هجوما للسيطرة عليه.

ودارت فجر الجمعة اشتباكات بين قوات النظام ومسلحين من تنظيم "الدولة الاسلامية" بريف حماه الشرقي، وسط أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG