Accessibility links

مساع لتحييد اللاجئين الفلسطينيين عن النزاع في سورية


مقاتل من أصول فلسطينية في مخيم اليرموك بدمشق

مقاتل من أصول فلسطينية في مخيم اليرموك بدمشق

تدور مباحثات منذ الأحد بين الحكومة السورية ومنظمة التحرير الفلسطينية لجعل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق المحاصر منذ أشهر والذي يشهد معارك عنيفة، في منأى عن النزاع، بحسب ما أفاد مسؤولون في العاصمة السورية.

ويجري وفد من المنظمة برئاسة زكريا الآغا مسؤول ملف اللاجئين في المنظمة محادثات مع المسؤولين السوريين والمعارضة المسلحة.

وقال سفير منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق أنور عبد الهادي إن لقاءات تعقد من أجل إيجاد حل لانسحاب المسلحين من المخيم وفتح المعابر وعودة الخدمات.

وأوضح أنه في حال التوصل إلى انسحاب المسلحين من المخيم، فإن الشرطة ستعود إلى عملها المعتاد ما قبل الأزمة، فيما ستبقى القوات النظامية خارج المخيم.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول لـ"راديو سوا"، إن الوفد يجري مفاوضات مع الوجهاء والمسلحين داخل المخيمات لإقناعهم بالانسحاب من داخلها:

وتأتي تصريحات المسؤول الفلسطيني، فيما قال أنور رجا، المتحدث باسم "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة"، وهو فصيل فلسطيني موال للنظام السوري، إن قذيفة سقطت على مكتب للجبهة في حي المزرعة في العاصمة السورية الثلاثاء وأصابت خمسة من حراسه.

حكومة المعارضة تنشئ هيئة خاصة باللاجئين

وفي موضوع متصل، أعلنت حكومة المعارضة السورية إنشاء هيئة لرعاية شؤون اللاجئين الفلسطينيين في سورية.

وقال رئيس حكومة المعارضة أحمد طعمة خلال مؤتمر صحافي لعرض برنامج حكومته، إن الأخيرة ستنشئ هيئة خاصة لرعاية اللاجئين الفلسطينيين في الداخل ومخيمات اللجوء في الخارج:


ولا يزال ما بين 20 و25 ألف فلسطيني يقيمون في المخيم حاليا، من أصل نحو 170 ألفا كانوا يقطنونه قبل بدء النزاع منتصف مارس/ آذار 2011.

وبقي نحو 500 ألف فلسطيني في سورية في منأى عن النزاع مدة طويلة، قبل أن يشارك البعض منهم منذ ديسمبر/كانون الأول 2012 في المعارك، على رغم مناشدة النظام والمنظمات الدولية لهم عدم الانخراط فيها.

ولا تشارك القوات النظامية مباشرة في المعارك، وتحتفظ السلطات السورية بمركز للشرطة فقط في ساحة البطيخة التي تعد أحد مداخل المخيم.

ويعاني الفلسطينيون الذين ما يزالون في المخيم من شبه انقطاع في المواد الغذائية، وأقفلت كل المخارج من المخيم إما بسبب الدمار والركام، أو بسبب الخطر الذي يفرضه القناصة.
XS
SM
MD
LG