Accessibility links

logo-print

اتهامات لدمشق باستخدام أسلحة محرمة دوليا


المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي(يسار) في مؤتمر صحافي ووزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي

المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي(يسار) في مؤتمر صحافي ووزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي

قالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن لديها أدلة تفيد باستخدام قوات الحكومة السورية القنابل العنقودية المحرمة دوليا، وذلك في وقت قدمت فيه طهران مقترحا جديدا للمساعدة في إنهاء الأزمة السورية.

وبثت المنظمة على موقعها على شبكة الإنترنت أشرطة فيديو تشير إلى وجود مخلفات تلك القنابل في عدد من المناطق في المدن السورية من بينها حمص ، وإدلب، وحلب وبعض القرى في ريف اللاذقية وفي منطقة الغوطة قرب العاصمة دمشق.

وقال مدير القسم الخاص بالأمم المتحدة في المنظمة فيليب بولوبيون إن"هذه مزيد من الأدلة إذا كنا نريد الشواهد التي تؤكد تجاهل حكومة سورية التام لأرواح مواطنيها وأطفالها".

هذه مزيد من الأدلة إذا كنا نريد الشواهد التي تؤكد تجاهل حكومة سورية التام لأرواح مواطنيها وأطفالها ...
ومن المعروف أن القنابل العنقودية تنثر لدى انفجارها قنابل صغيرة في منطقة متسعة.

وأوضح فيليب ذلك بالقول إن " هذا أمر بالغ الخطورة لأنه من غير المحتمل انفجار الذخيرة القديمة لدى الارتطام بها، لذلك فإن البقايا المتخلفة على الأرض تبقى ذات أثر خطير على المدنيين والأطفال لبضعة أسابيع وربما لعدة أشهر في بعض الأحيان."

مقترح إيراني

في أثناء ذلك، أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن بلاده سلمت المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي ومصر والسعودية وتركيا مقترحا يهدف إلى حل الأزمة السورية.

وقال صالح إن إيران "سلمت اقتراحها المفصل المكتوب وغير الرسمي" دون أن يكشف عن تفاصيل هذا الاقتراح.

ورحب الإبراهيمي بالمبادرة الإيرانية قائلا إنها "يمكن أن تساعد بالإضافة إلى اقتراحات تقدمت بها دول أخرى هي كذلك مهمة بالنسبة للوضع السوري".

وأضاف "إنني أجدد دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للحكومة السورية بوقف إطلاق النار، وأطلب من المعارضة فعل الشيء نفسه في حال بدأت الحكومة في وقف إطلاق النار".

ومن المقرر أن يلتقي المبعوث الدولي إلى سورية بمسؤول الأمن القومي الإيراني سعيد جليلي الاثنين قبل أن يتوجه إلى بغداد في وقت لاحق.

وتشكل طهران المحطة الثالثة ضمن جولة للإبراهيمي في المنطقة حملته إلى السعودية وتركيا، التي دخل قرار دمشق منع طيرانها من التحليق في الأجواء السورية حيز التنفيذ منتصف ليل السبت على خلفية أزمة احتجاز طائرة سورية في تركيا.

وقد أفادت صحيفة تيليغراف البريطانية أن الإبراهيمي يبحث مع الدول المعنية دوليا وإقليميا إرسال قوة دولية لحفظ السلام في سورية تضم ثلاثة آلاف جندي بمشاركة أوروبية.

ميدانيا، أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية أن حصيلة قتلى الأحد تجاوزت الـ200 بينهم 137 في دمشق وريفها عثر على مئة منهم في المستشفى الوطني بين داريا والمعضمية.

وتدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من قوات المعارضة المسلحة في محيط معسكر وادي الضيف للقوات النظامية القريب من معرة النعمان.
XS
SM
MD
LG