Accessibility links

logo-print

سورية.. البراميل المتفجرة قتلت 1600 في خمسة أشهر


أب سوري يحتضن ولده إثر تعرض منزله للقصف بالبراميل المتفجرة في حلب

أب سوري يحتضن ولده إثر تعرض منزله للقصف بالبراميل المتفجرة في حلب

قالت منظمة حقوقية دولية إن القوات النظامية السورية كثفت من قصفها للمناطق المدنية في شمال سورية بالبراميل المتفجرة، وذلك في تحد لقرار دولي يدعو إلى وقف استخدام هذا النوع من السلاح.

وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الإنسان في تقرير أصدرته الأربعاء، أن قوات النظام السوري استهدفت 650 موقعا في حلب شمال البلاد بالبراميل المتفجرة منذ شباط/فبراير العام الجاري.

ونقلت المنظمة عن عنصر في الدفاع المدني المحلي في حلب أن أحد الاعتداءات الأكثر دموية أخيرا حصل في حي السكري في 16 حزيران/يونيو وتسبب بمقتل 50 مدنيا، بينما تسبب قصف لحي الشعار شرقي المدينة في التاسع من تموز/يوليو، بمقتل 20 شخصا.

ونقلت المنظمة عن مركز محلي لتوثيق الانتهاكات أن 1655 مدنيا قتلوا في حلب في غارات جوية بين 22 شباط/فبراير و22 تموز/يوليو الجاري.

"جريمة حرب"

ووصفت المنظمة استهداف المدنيين بشكل متعمد بأنه يشكل "جريمة حرب"، مشيرة إلى أنه يتحول إلى "جريمة ضد الإنسانية"، في حال حصوله على نطاق واسع وبطريقة منتظمة كجزء من سياسة حكومة أو مجموعة منظمة.

تحد لقرار دولي

وأشارت المنظمة في تقريرها، إلى أن النظام السوري صعد من غاراته الجوية البراميل المتفجرة بعد صدور قرار دولي من مجلس الأمن يحظر استعمال هذا النوع من السلاح، في تحد واضح للقرار.

وأوضحت، أنه في الأيام الـ140 التي تلت صدور القرار، أي حتى تاريخ 14 تموز/يوليو 2014، وثقت هيومان رايتس ووتش أكثر من 650 ضربة كبيرة بالبراميل المتفجرة على أحياء في حلب الواقعة تحت سيطرة مجموعات مسلحة معارضة للحكومة، أي بمعدل خمس ضربات في اليوم.

وذكرت أنها كانت وثقت في الأيام الـ113 التي سبقت قرار مجلس الأمن 380 موقعا على الأقل استهدفت بالبراميل المتفجرة في حلب.

وفي قراره رقم 2139 الصادر في 22 شباط/فبراير، طالب مجلس الأمن "جميع الأطراف بالكف فورا عن جميع الهجمات التي تشنها ضد المدنيين، فضلا عن الاستخدام العـشوائي للأسـلحة في المناطق المأهولة بالـسكان، بمـا في ذلـك عمليات القصف المدفعي والقـصف الجـوي، كاستخدام البراميل المتفجرة".

ويأتي التقرير قبل ساعات من اجتماع مجلس الأمن الدولي لتقييم القرار الدولي السابق.

استمرار تساقط البراميل

في هذه الأثناء، واصل النظام السوري قصف أحياء سكنية في سورية للقصف بالبراميل المتفجرة الأربعاء، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قتيلين سقطا في محافظة درعا، بعد قصف الطيران المروحي مناطق في بلدتي الغارية الشرقية والغارية الغربية والسهول الشمالية لمنطقة الغارية على طريق بلدتي الصورة والغارية الشرقية، بالبراميل المتفجرة.

كما قصف الطيران المروحي ببرميلين متفجرين المنطقة الشرقية من بلدة خطاب صباح الأربعاء، وفق المرصد السوري، فيما نشر ناشطون على الانترنت مشاهد لآثار انفجار براميل ألقته طائرة عسكرية:

المصدر: هيومن رايتس ووتش/ وكالات

XS
SM
MD
LG