Accessibility links

حصيلة القصف على حلب في ارتفاع والمعارضة تهدد بمقاطعة جنيف 2


مخلفات القصف الجوي على حلب

مخلفات القصف الجوي على حلب

لقي 300 شخص على الأقل مصرعهم بينهم 87 طفلا، في ثمانية أيام من القصف الجوي على مدينة حلب، فيما هددت المعارضة السورية بعدم المشاركة في مؤتمر جنيف 2 في حال تواصل القصف الجوي على المدينة.

وقال الأمين العام للائتلاف بدر جاموس "في حال استمر القصف الذي يمارسه نظام الأسد ومحاولته لتصفية الشعب السوري، فان الائتلاف لن يذهب إلى جنيف"، وذلك في بيان للائتلاف أفاد كذلك أن رئيسه أحمد الجربا اتصل بوزيري خارجية بريطانيا وفرنسا بهدف "وضعهما في صورة الاعتداءات اليومية التي يقوم بها نظام الأسد عبر استخدامه البراميل المتفجرة والطيران الحربي مخلفاً وراءه عشرات الضحايا".


ويشن الطيران السوري حملة واسعة على مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في مدينة حلب وريفها.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن "منذ 15 كانون الأول/ديسمبر وحتى 22 منه، قتل 301 شخصا بينهم 87 طفلا و30 سيدة و30 مقاتلا معارضا"، في القصف الذي استهدف كبرى مدن الشمال السوري وبلدات في ريفها.
وتتهم المعارضة السورية ومنظمات غير حكومية نظام الرئيس السوري بشار الأسد باستخدام "البراميل المتفجرة" في قصف هذه المناطق. هذه البراميل تكون محشوة بمادة "تي ان تي" لتسبب دمارا واسعا، وتلقى من الطائرات الحربية والمروحية من دون نظام توجيه للتحكم بأهدافها.
وترى المعارضة أن هذه الضربات الجوية هدفها كسر معنويات سكان المناطق التي تسيطر عليها، وتأليبهم ضد المقاتلين المعارضين.
وأكد مصدر أمني سوري الإثنين أن القوات النظامية تلجأ إلى الغارات الجوية في محافظة حلب خلال الأيام الماضية بسبب النقص في أعداد الجنود على الأرض، مشيرا إلى أن ارتفاع حصيلة القتلى مرده إلى وجود مراكز المقاتلين وسط المناطق السكنية.
وتشهد حلب التي كانت تعد العاصمة الاقتصادية للبلاد قبل بدء النزاع منتصف آذار/مارس 2011، معارك يومية منذ صيف 2012. ويتقاسم النظام والمعارضة السيطرة على أحيائها.
وأدى القصف من القوات النظامية الى تدمير أحياء بكاملها، بحسب شهود ومصادر طبية. وتحدث منظمة هيومان رايتس ووتش السبت عن "كوارث" في المدينة، متحدثة عن سقوط أكثر من 200 قتيل بين الخامس عشر والثامن عشر من الشهر الجاري.

وهذا فيديو يظهر آثار القصف على مدينة حلب بثه ناشطون على الأنترنت:

XS
SM
MD
LG