Accessibility links

عملية الإجلاء في حلب.. موسكو تعلن انتهاءها ودمشق تنفي


إجلاء مدنيين ومسلحين من شرق حلب

نفى مصدر عسكري سوري الجمعة انتهاء عمليات إجلاء مقاتلي المعارضة السورية وعائلاتهم من شرق حلب، بعد وقت قصير من صدور بيان لوزارة الدفاع الروسية أفاد بانتهاء العمليات.

وقال المصدر السوري لوكالة الصحافة الفرنسية إن علمية الإجلاء "لم تنته بل علقت".

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية قبل ذلك في بيان أن "عمليات إجلاء المقاتلين وعائلاتهم من الأحياء الشرقية في حلب التي يجريها مركز المصالحات (في الجيش الروسي) انتهت".

وأضاف البيان أن "وحدات في الجيش السوري تواصل تحرير الأحياء القليلة في شرق حلب التي يوجد فيها متشددون".

تحديث: ( 13:10 تغ) توقف عملية إجلاء المدنيين والمسلحين

أعلن مصدر أمني سوري أن القوات الحكومية أوقفت الجمعة عملية إجلاء آلاف المدنيين ومقاتلي الفصائل المعارضة من آخر أحيائهم في حلب.

وقال المصدر "توقفت عملية الإجلاء بسبب عدم احترام المسلحين لشروط" الاتفاق.

وأفاد التلفزيون الرسمي السوري من جانبه بأن السلطات قررت وقف عملية الإجلاء التي انطلقت الخميس لأن "الإرهابيين حاولوا إخفاء عدد من المخطوفين عند خروجهم بسياراتهم الخاصة، والجهات المختصة ضبطتهم".

وأضاف التلفزيون أن "المجموعات الإرهابية تخترق الاتفاق وتحاول تهريب أسلحة ثقيلة ومختطفين من الأحياء الشرقية إلى ريف حلب الجنوبي الغربي".

وسمعت أصوات رصاص أو دوي انفجارات في حي الراموسة وغادرت سيارات إسعاف وحافلات خالية من الركاب هذه المنطقة في حلب التي تجري عملية الإجلاء عبرها بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

تحديث (7:18 بتوقيت غرينيتش)

تواصلت الجمعة عملية إجلاء المدنيين والمسلحين من شرق حلب بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وفق ما نقلته وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع في موسكو.

ونسبت الوكالة إلى الوزارة القول إن أكثر من 6400 شخص بينهم أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل تم إجلاؤهم خلال الساعات الـ24 الماضية بموجب الاتفاق.

وقالت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر انجي صدقي الجمعة إن "الإجلاء سيستمر قدر الحاجة طالما هناك أشخاص يرغبون في الرحيل".

وأضافت أن سيارات الإسعاف والحافلات قامت برحلات مكوكية طوال الليل بين آخر جيب يسيطر عليه مسلحو المعارضة باتجاه قطاعات يسيطرون عليها في الريف الغربي للمدينة.

وفي البداية، تحركت الحافلات في قافلة لكنها بدأت تدريجيا مع حلول الليل تعود إلى حلب منفردة لإجلاء دفعات جديدة بعد إيصال ركابها، بدون انتظار الحافلات الأخرى.

وأكدت صدقي أن "هذا يعني أنه يصعب علينا تحديد العدد الدقيق للذين غادروا حلب حتى الآن، لكن سيجري تقييم في نهاية العملية".

وأشار أحمد الدبيس الذي يقود في الريف الغربي لحلب وحدة أطباء ومتطوعين ينسقون إجلاء الجرحى إلى أن العديد من العائلات تصل مع أغراضها بشاحنات صغيرة. وأضاف "إنهم يتجمعون هنا ثم يتوجهون إلى مخيمات أو أصدقاء أو أقرباء في المنطقة".

وأضاف أن حوالى ستة آلاف شخص بينهم 250 جريحا وصلوا من حلب حتى الآن، وأن بعضهم بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة نقلوا إلى تركيا.

وغادر مئات المدنيين والمقاتلين شرق حلب في إطار عملية الإجلاء. وأعلنت مديرة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي ماريان غاسر في بيان مساء الخميس أن "عملية الإجلاء في مدينة حلب قد تحتاج إلى أيام عدة للانتهاء".

وأشارت إلى أن أول دفعتين تضمنتا "حوالى ثلاثة آلاف مدني وأكثر من 40 جريحا، بينهم أطفال"، لافتة إلى أن "200 جريح ومريض لا يزالون ينتظرون إجلاءهم".

وفي سياق متصل أعلن الموفد الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا أن نحو 50 ألف شخص معظمهم مدنيون لا يزالون محاصرين في شرق حلب، مطالبا بإجراء مفاوضات لئلا تتحول مدينة إدلب التي سيلجأ إليها المقاتلون وعائلاتهم إلى "حلب أخرى".

وقال دي ميستورا إن "المدنيين الـ40 ألفا سيغادرون إلى غرب حلب. ينبغي أن تكون الأمم المتحدة حاضرة حين يصلون للتأكد من حسن استقبالهم".

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG