Accessibility links

تصاعد المعارك في ريفي حلب وحمص


صورة نشرتها شبكة شام المعارضة لمنطقة القصور في حمص

صورة نشرتها شبكة شام المعارضة لمنطقة القصور في حمص

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس مقتل تسعة أشخاص بينهم نساء وأطفال في أبيين بريف حلب وعين حسين بريف حمص، فيما أفادت لجان التنسيق المحلية بأن حصيلة ضحايا العنف أمس الأربعاء وصلت إلى 180 قتيلا.

وأعلنت لجان التنسيق المحلية أن اشتباكات عنيفة بين الجيشين النظامي والحر تدور في دير بعلبة بمحافظة حمص، وأن قوات النظام اقتحمت درعا البلد وتتجول في حي العباسية.

كما أعلنت اللجان تعرض تل رفعت بمحافظة حلب لقصف عنيف برشاشات الطائرات، وسقوط خمس قذائف مدفعية على الموحسن بمحافظة دير الزور، فضلا عن وقوع اشتباكات عنيفة في حي الأربعين بمدينة حماة ترافقت مع انفجارات ضخمة تهز المنطقة.

في سياق متصل، اضطر أهالي بلدة الشومرية في ريف حمص إلى النزوح عنها بعد اشتداد العمليات القتالية بين الجيش النظامي والجيش الحر.

وقال بعض من تبقى من سكان البلدة التي تقع بين قاعدتين عسكريتين مهمتين، إن القوات النظامية هاجمتها وسرقت المنازل قبل إحراقها، وأنها اشتبكت مع الجيش الحر الذي لا يزال يدافع عنها.

وتنفي السلطات مهاجمة البلدة، متهمة من تصفها بالعصابات المسلحة بترويع الأهالي.

وتعيش مدينة حمص فصولا صعبة من معاناة في تأمين الطعام إلى التهجير القسري.

وفي هذا الشأن قال عضو لجان المصالحة الأهلية في حمص محمد صالح لـ"راديو سوا" إن "المنطقة منذ أكثر من 60 يوما لم يتغير شيء، لم يعد أحد إلى بيته على الإطلاق، المهجّرون لا زالوا مهجّرين حتى اللحظة خارج حمص وداخل حمص، التمركز الأساسي في حي الوعر، يليه حي المحطة وكرم الشامي ثم الشماس، بقية الأحياء لا يوجد فيها إلا القليل من المدنيين فقط الذين يحملون السلاح والجيش النظامي".

وأضاف صالح أن عدد الذين بقوا في المدينة لا يتجاوز الـ300 ألف شخص، فيما كان عدد سكان حمص في السابق يقدر بحوالي مليون نسمة.

من جهة أخرى، تحدث صالح عن عدم توفر المواد الغذائية والمواد الأساسية الأخرى الكافية لجميع المحتاجين، مشيرا إلى أنه بات أكثر من مليوني سوري في حاجة إلى مساعدات.

وكانت لجان التنسيق قد أعلنت في وقت سابق ارتفاع عدد القتلى الأربعاء إلى 180 بينهم 104 قتلى في دمشق وريفها منهم، خمسون قتيلا قضوا في عملية وقعت في منطقة جديدة عرطوز و27 في منطقة يلدا.
XS
SM
MD
LG