Accessibility links

logo-print

شاهد 'معارك الفرصة الأخيرة': المعارضة و'النظام' يتطاحنان في حلب


مشاهد من آثار الدمار في حلب

مشاهد من آثار الدمار في حلب

شن الطيران الروسي غارات مكثفة الثلاثاء على جنوب مدينة حلب لدعم القوات النظامية السورية، ما أبطأ الهجوم الذي تشنه الفصائل المعارضة في محاولة لفك الحصار عن الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرتها في المدينة.

وفي ريف حلب الغربي، قتل 11 مدنيا على الأقل بينهم خمسة أطفال الثلاثاء جراء ضربات نفذتها طائرات حربية "يعتقد أنها روسية" على بلدة الأتارب، أحد أبرز المعاقل المتبقية للفصائل المقاتلة في محافظة حلب، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتدور منذ الأحد معارك غير مسبوقة بعنفها بحسب المرصد، في جنوب غرب حلب بين القوات النظامية وحلفائها من جهة، والفصائل المعارضة والمقاتلة وبينها جبهة النصرة التي غيرت اسمها مؤخرا إلى "فتح الشام"، من جهة أخرى.

شاهد تقرير قناة الحرة حول الموضوع:

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الغارات الروسية المكثفة لم تتوقف طوال ليل الاثنين الثلاثاء" على الأحياء الجنوبية الغربية، ما أدى إلى "إبطاء الهجوم المضاد الذي تشنه الفصائل".

وأضاف أن ذلك "سمح لقوات النظام باستعادة السيطرة على خمسة مواقع من أصل ثمانية كانت الفصائل المعارضة قد استولت عليها من دون أن تتمكن من تعزيز مواقعها".

قتال الفرصة الأخيرة

ويسعى مقاتلو الفصائل من خلال هجومهم الأخير إلى استعادة السيطرة على حي الراموسة الواقع على الأطراف الجنوبية الغربية لحلب، ما سيمكنهم من فتح طريق إمداد نحو الأحياء التي يسيطرون عليها في شرق وجنوب شرق حلب من جهة، وقطع طريق إمداد رئيسي للقوات النظامية والمدنيين في الأحياء الغربية من حلب من جهة أخرى.

وأعلن فصيل "جيش الإسلام" على تويتر أن ثمانية من عناصره قتلوا في المعارك الدائرة في المدينة، في حين أعلن فصيل "أحرار الشام" على تويتر سيطرته على بعض المواقع في ميدان المعركة:​

وبحسب المرصد، يعد هذا الهجوم الأكبر للفصائل المقاتلة منذ الهجوم الذي شنته في العام 2012 ومكنها من السيطرة على نصف مساحة المدينة.

ويرى رئيس المرصد رامي عبد الرحمن أن "هذه المعركة هي الفرصة الأخيرة لمقاتلي المعارضة" موضحا قوله: "إن خسروها فسيكون من الصعب عليهم أن يشنوا هجوما آخر لفك الحصار".

ويضيف عبد الرحمن "بالنسبة للنظام أيضا، إنها مسألة حياة أو موت. فهو يعد منذ أشهر لهذه المعركة وخسارتها ستشكل ضربة قاسية لقواته".

في موازاة ذلك، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" الثلاثاء أن "عشرات العائلات خرجت اليوم من الأحياء الشرقية عبر ممر الشيخ سعيد جنوب المدينة".

وأعلنت موسكو الخميس فتح "ممرات إنسانية" من الأحياء الشرقية أمام المدنيين والمسلحين الراغبين بالمغادرة.

تشهد مدينة حلب منذ صيف العام 2012 معارك مستمرة وتبادلا للقصف بين الفصائل المقاتلة في الأحياء الشرقية والقوات النظامية التي تسيطر على الأحياء الغربية وتحاصر الأحياء الشرقية بالكامل منذ 17 تموز/يوليو.

المصدر: قناة الحرة/ أ ف ب

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG