Accessibility links

وزراء الاتحاد الأوروبي يجتمعون لاتخاذ قرار حول تزويد المعارضة السورية بالأسلحة


جانب من اجتماع وزراء خاريجية الاتحاد الأوربي يوم الاثنين

جانب من اجتماع وزراء خاريجية الاتحاد الأوربي يوم الاثنين

بدأ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي صباح الاثنين في بروكسل اجتماعا مخصصا للسعي إلى اتفاق حول تزويد المعارضة السورية بالأسلحة، وهو ما يختلف بشأنه أعضاء الاتحاد بشدة.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون قبل بدء الاجتماع إن هناك رغبة قوية للتوصل إلى حل أوروبي، والتفاهم على تجديد حزمة عقوبات اتخذها الاتحاد الأوروبي قبل عامين ضد سلطات سورية بينها الحظر على الأسلحة الذي ينتهي في 31 مايو/أيار.

ومن جانبه قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إنه من المهم أن نظهر أننا على "استعداد لتعديل الحظر، بهدف توجيه رسالة للرئيس السوري بشار الأسد"، وأضاف أنه في حال عدم التوصل إلى موقف موحد داخل الاتحاد الأوروبي فإن لكل بلد سياسته الخاصة للتعامل مع الأزمة السورية.

أما وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس المؤيد أيضا لمرونة في الحظر، فلم يدل بتصريحات لدى وصوله إلى بروكسل، ومن المقرر أن يستقبل مساء الاثنين بباريس نظيريه الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف، لاستعراض الاستعدادات للمؤتمر الدولي حول سورية المقرر في جنيف في العاشر من يونيو/حزيران.

بدوره أعرب زظير الخارجية النمساوي ميخائيل سبينيليغر المعارض بشدة لتزويد المتمردين السوريين بالسلاح عن "الأمل في تمديد الحظر" في انتظار نتائج مؤتمر جنيف.

وعبر وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رينديرس عن يقينه من لن يكون هناك اتفاق هذا الأسبوع حول رفع الحظر التام عن السلاح، لأنه "ليس هناك ضمانات كافية" بشأن عدم وقوع الأسلحة بأيدي جماعات معارضة متطرفة.

وعلاوة على الحظر على الأسلحة، فإن حزمة عقوبات الاتحاد الأوروبي تشمل شخصيات وكيانات تابعة للنظام السوري وإجراءات تجارية ومالية.
XS
SM
MD
LG