Accessibility links

logo-print

الأسد يستبعد استقالته وينفي استخدام قواته للأسلحة الكيميائية


الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائه وسيلتي الإعلام الأرجينيتين

الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائه وسيلتي الإعلام الأرجينيتين

استبعد الرئيس السوري بشار الأسد استقالته في ظل الأوضاع التي تشهدها بلاده منذ أزيد من عامين، ملمحا إلى إمكانية ترشحه لولاية رئاسية جديدة في 2014، ونافيا أن تكون قواته استخدمت أسلحة كيميائية ضد المقاتلين المعارضين.

وأوضح الأسد في حديث لوسيلتي إعلام أرجنتينيتين، أنه لا ينوي الاستقالة من منصبه، ملمحا إلى ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2014.

وردا على سؤال عن تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي طلب منه الرحيل، اعتبر الرئيس السوري أن الاستقالة تعني الفرار، وقال "لست أدري ما إذا كان كيري أو غيره حصل من الشعب السوري على سلطة الحديث باسمه لمعرفة من يجب أن يرحل ومن يجب أن يبقى، هذا ما سيقرره الشعب السوري في الانتخابات الرئاسية لعام 2014".

وأبدى الرئيس ترحيبه بالاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة بشأن سورية، فيما عبر عن تشكيكه في نتائجه، ونوايا الدول الغربية تجاه بلاده، مشددا على أن أي مؤتمر دولي حول سورية لن ينجح إذا لم تتوقف الدول "الداعمة للإرهابيين" في سورية عن دعمهم.


رفض الحوار مع المسلحين

وأعلن الأسد في تصريحاته التي نشرتها وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، رفضه للحوار مع المعارضة المسلحة، وقال "نحن قلنا منذ البداية أننا نحاور أي قوى في الداخل أو الخارج، لا توجد مشكلة شرط ألا تحمل سلاحا، لا تستطيع أن تحمل بندقية وتأتي إلى الحوار.. هذا هو الشرط الوحيد".


وعن مشاركة عناصر من الحرس الثوري الإيراني ومن حزب الله اللبناني في القتال إلى جانب قواته، نفى أن أن تكون تلك الجهات قد شاركت في المعارك الدائرة بسورية، لكنه عبر عن علاقة وطيدة بين حكومته وتلك الجهات التي تقدم خبرات للجانب السوري منذ سنوات.

نفي استخدام الكيماوي

ونفى الأسد في تصريحاته لوكالة الأنباء الأرجنتينية الرسمية (تلما) وصحيفة كلاران واسعة الانتشار، استخدام قواته للأسلحة الكيميائية ضد معارضيه، معتبرا أن المعلومات الصادرة من مصادر غربية عن هجمات بالاسلحة الكيميائية شنتها القوات الحكومية هدفها تهيئة الرأي العام لتدخل عسكري ضد سورية.
XS
SM
MD
LG