Accessibility links

logo-print

الحكومة اللبنانية تحتج على القصف السوري لأراضيها


مروحية تابعة للجيش السوري

مروحية تابعة للجيش السوري

اعتبر الرئيس اللبناني ميشال سليمان أن القصف الجوي السوري الذي استهدف أراض لبنانية الاثنين انتهاك مرفوض لسيادة بلاده.

وقال بيان أصدرته الرئاسة اللبنانية، ونشرته جريدة النهار، إنها كلفت وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور توجيه رسالة احتجاج إلى الجانب السوري بهدف عدم تكرار مثل هذه العمليات.

تصعيد سوري وإدانة دولية

ويعتبر بيان الرئاسة اللبنانية بمثابة تأكيد رسمي لبناني على حصول القصف الذي استهدف منطقة جرود عرسال في شرق لبنان الحدودية مع سورية.

وجاء القصف بعد أيام من توجيه دمشق رسالة إلى وزارة الخارجية اللبنانية تهدد فيها بقصف "تجمعات مسلحين" داخل الأراضي اللبنانية في حال استمر تسلل هؤلاء إلى الأراضي السورية.

وكانت كل من الولايات المتحدة وفرنسا قد أدانتا عمليات القصف التي شنتها مقاتلات سورية على مناطق حدودية الاثنين، في أول عمل من هذا النوع منذ بدء النزاع السوري قبل عامين.

واعتبرت واشنطن أن القصف يمثل "تصعيدا كبيرا وانتهاكا للسيادة اللبنانية من طرف النظام السوري"، أما باريس فوصفت القصف بـ"الانتهاك الخطير لسيادة لبنان".

وكانت وسائل إعلام قد نقلت عن مصادر عسكرية لبنانية القول إن طائرات عسكرية سورية ألقت أربعة صواريخ على أهداف لم تتضح طبيعتها في بلدتي خربة يونين ووادي الخيل في جرود عرسال الاثنين.

كذلك، قال مسؤولون محليون للوكالة إن الغارات شنت على منطقتي وادي الخيل قرب عرسال ووادي يونين وهي أراضي لبنانية، علما أن الحدود اللبنانية السورية غير مرسمة ويتنازع ملكيتها مزارعون لبنانيون وسوريون خصوصا في شمال شرق لبنان.

الجيش اللبناني يدخل على الخط

وبخصوص القصف، وصف قائد الجيش اللبناني جان قهوجي التوتر الذي شهده لبنان خلال الساعات الماضية بمثابة "أخطر استحقاق أمني" يمر على البلاد منذ سنوات.

ونقلت صحيفة السفير اللبنانية الصادرة الثلاثاء عن قهوجي قوله إن على السياسيين ورجال الدين "بتحمل مسؤولياتهم من أجل وضع حد لكل من يساهم في التحريض ضد الآخر في وطنه"، وقال "حصنوا الداخل، حتى يتفرغ الجيش للحدود".

أشار إلى أن "عشرات آلاف العسكريين المنتشرين من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال... يكادون يمضون أياما بدون أي ساعة نوم"، داعيا الجميع "إلى تحسس حجم المخاطر المحدقة بالبلد".
XS
SM
MD
LG