Accessibility links

logo-print

المعارضة السورية تتراجع في درعا


آثار الدمار في حلب - أرشيف

آثار الدمار في حلب - أرشيف

شهدت مناطق في شمال شرق حلب وغربها اشتباكات الاثنين بين مقاتلين من كتائب معارضة وقوات النظام، فيما ألقى الطيران المروحي السوري برميلين متفجرين على أماكن في مناطق شمال حلب، دون ورود أنباء عن سقوط إصابات، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

من جهة أخرى، تمكنت القوات الحكومية السورية من قطع طريق إمداد حيوي لمقاتلي المعارضة في جنوب البلاد، بعد معارك طاحنة سيطرت خلالها على مناطق عدّة في ريف درعا الشرقي.

وأعلن الجيش السوري في بيان إحكام سيطرته على بلدات مسـيكة الشرقية والغربية والخوابي واشنان والدلاسـة، وتطويق بلدتي مليحة العطش، وبصر الحرير في ريف درعا اللتين يتمركز فيهما المسلحون.

وأضاف بيان الجيش أن من شأن ذلك أن يعيد فتح الطريق الحيوي بين درعا والسويداء وتأمينه، ويقطع طرق إمداد المجموعات المسلحة من الأردن.

وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان أن القوات الحكومية تمكنت من قطع طريق إمداد رئيسي يسمح لمسلحي المعارضة بتمرير المقاتلين والسلاح من الحدود الأردنية إلى معقلهم في بلدة اللجاة في ريف درعا.

وفي إدلب، سُمع دوي انفجار واحد على الأقل في الريف الجنوبي للمدينة، ونفذ الطيران الحربي ثلاث غارات على مناطق في قرية عين القصب بريف مدينة جسر الشغور الشرقي، فيما تدور اشتباكات وصفت بالعنيفة منذ الصباح بين وحدات حماية الشعب الكردي وعناصر تنظيم "الدولة الإسلامية داعش" في ريف مدينة رأس العين (سري كانيه)، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين، حسب المرصد.

الأسد: حزب الله في سورية تلبية لدعوة

من جانب آخر، أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أن حزب الله موجود في سورية تلبية "لدعوة" من السلطات السورية، نافيا وجود قوات إيرانية على الأراضي السورية تشارك في المعارك، وذلك في مقابلة أجرتها معه شبكة التلفزيون الفرنسية "فرانس-2".

وأضاف الرئيس السوري متطرقا إلى إيران حليفته الرئيسية "أن قادة وضباطا يتنقلون بين البلدين بناء على تعاون قائم بيننا منذ فترة طويلة. وهذا الأمر يختلف عن المشاركة في القتال".

وردا على سؤال حول الضربات الجوية التي يوجهها تحالف دولي لقوات داعش في سورية، قال الأسد إن الدول التي يتألف منها هذا التحالف "ليست جدية حتى الآن ولا تساعد أحدا في هذه المنطقة".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG