Accessibility links

logo-print

الجيش السوري يسيطر على بلدة قرب دمشق بعد أشهر من المعارك


مقاتلون في صفوف الجيش السوري يحتفلون بأحد انتصاراتهم في معارك ريف دمشق

مقاتلون في صفوف الجيش السوري يحتفلون بأحد انتصاراتهم في معارك ريف دمشق

استعادت القوات النظامية السورية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني السيطرة على غالبية أجزاء بلدة المليحة التي تعد مدخلا للغوطة جنوب شرق دمشق بعد أشهر من المعارك مع المعارضة، حسب مصادر من الجانبين.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية، أن قوات الجيش حققت "عمليات نوعية" في المليحة، مشيرة إلى أن القوات السورية قتلت "عددا كبيرا من الإرهابيين، وتلاحق فلولهم في المزارع الشمالية للمنطقة".

ونقلت الوكالة عن مصدر أمني، أن السيطرة على المليحة تسرع في القضاء على عناصر المعارضة في الغوطة الشرقية، وهو ما أكده مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، موضحا أن استعادة المليحة تسمح للنظام بحماية بعض مناطق دمشق من القذائف التي تستهدفها، ومصدرها مواقع لمقاتلي المعارضة، مشيرا إلى أن هذه البلدة هي مدخل الغوطة الشرقية.

وعلى الجانب الآخر، أكدت قوات المعارضة سيطرة الجيش السوري على المليحة بعد معارك عنيفة وحصار استمر 135 يوما.

وذكر المكتب الإعلامي للبلدة التابع للمعارضة، أنه بعد احتدام المعارك في الأيام الأخيرة وتمكن قوات النظام من إعادة إطباق حصارها للبلدة واشتداد وتيرة القصف العنيف، انسحب المقاتلون وعددهم نحو 400 مقاتل من البلدة وأعادوا تموضعهم على أطرافها حفاظا على سلامتهم، ناشرا فيديو يوضح جانبا من القصف الحربي الذي تعرضت له البلدة الأربعاء.

وأفاد المركز أن المليحة تعرضت لقصف عنيف خلال تلك المعارك، بلغت حصيلتها 788 غارة للطيران الحربي و790 من صواريخ أرض- أرض و7000 قذيفة مدفعية ودبابة وهاون و12 برميل متفجر، لافتا إلى أن المعارك خلفت دماراً هائلاً في البلدة قدرت نسبته بحوالي 70 بالمائة.

وتقع البلدة على بعد عشرة كيلومترات جنوب شرق دمشق، وتحاول القوات النظامية وعناصر حزب الله منذ نيسان/أبريل الماضي السيطرة عليها.

وأدت المعارك في المليحة في أيار/مايو إلى مقتل قائد قوات الدفاع الجوي السورية العميد حسين عيسى.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG