Accessibility links

logo-print

فيديو.. عشرات القذائف على حي بدمشق واشتباكات في الجولان


حي جوبر الدمشقي خلال تعرضه للقصف

حي جوبر الدمشقي خلال تعرضه للقصف

دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري والمعارضة الاثنين في حي جوبر داخل العاصمة السورية دمشق، تزامنا مع اشتباكات أخرى اندلعت في في الجزء السوري من هضبة الجولان.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الاشتباكات التي دارت على أطراف حي جوبر، ترافقت مع قصف هو الأعنف على الحي من قبل القوات السورية لليوم الثاني على التوالي.

وبثت شبكات إخبارية محلية معارضة جانبا من ذلك القصف الذي وصفته بـ"المرعب"، مشيرة إلى أنه طال أماكن سكنية.

في المقابل ذكر التلفزيون السوري الرسمي، أن الجيش حقق تقدما في حي جوبر، بعد شن عملية موسعة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر عسكري، أن القوات السورية دمرت عددا من الأبنية والمقرات التي يتحصن فيها مقاتلون معارضون، مشيرا إلى مقتل عشرات "الإرهابيين" بينهم عناصر من جنسيات أجنبية.

ويشهد الحي اشتباكات متواصلة منذ الأسبوع الماضي، إذ تحاول قوات المعارضة التقدم نحو العاصمة السورية، يقابلها مسعى من قوات الرئيس السوري بشار الأسد للسيطرة على الحي الاستراتيجي.

اشتباكات في الجولان تحديث (13:27 ت.غ)

اندلعت اشتباكات عنيفة الاثنين بين قوات النظام السوري، ومعارضين بينهم عناصر في جبهة النصرة التابعة للقاعدة في هضبة الجولان السورية.

وسمع تبادل لإطلاق نيران الأسلحة الصغيرة وانفجار قذائف المورتر من الجانب الإسرائيلي للجبهة في الهضبة الاستراتيجية، خلال ساعات صباح الاثنين.

وشاركت على الأقل دبابة واحدة من قوات الرئيس السوري بشار الأسد في القتال، كما شوهد مقاتلو جبهة النصرة على بعد أمتار قليلة من السياج الفاصل بين سورية وإسرائيل، حسبما أكده مصور صحافي على الجانب الإسرائيلي.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن اشتباكات عنيفة دارت الاثنين بالقرب من معبر القنيطرة، ودارت اشتباكات أخرى في محيط بلدة الحميدية، إثر هجوم من مقاتلي النصرة والكتائب المعارضة التي حاولت السيطرة على البلدة، وسط قصف متبادل بين الطرفين.

وسيطر المقاتلون المعارضون على دوار العلم في شرق القنيطرة بالقرب من المدينة المهدمة، بعد معارك عنيفة بين الجانبين.

ويقاتل مسلحو جبهة النصرة التابعة للقاعدة إلى جانب قوات المعارضة السورية قوات الجيش السوري في المنطقة وسيطروا على معبر القنيطرة الذي تديره الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، وقد بث ناشطون مقربون من المعارضة المسلحة مشاهد مصورة للمعبر الأحد.

ويوم الأحد قالت إسرائيل إنها أسقطت طائرة من دون طيار انطلقت من سورية ودخلت الأجواء التي تسيطر عليها إسرائيل فوق الجولان، بصاروخ باتريوت.

وتم احتجاز قوة من 44 فردا من قوات حفظ السلام من فيجي على الجانب السوري من مرتفعات الجولان على يد متشددين إسلاميين يوم الخميس. وقال قائد جيش فيجي يوم الأحد إن المفاوضات جارية للإفراج عنهم.

وقالت الأمم المتحدة والسلطات في مانيلا إن أكثر من 70 جنديا فلبينيا حاصرهم الإسلاميون في منطقة أخرى من الحدود هم الآن في أمان.

المصدر: المرصد السوري/ وكالات

XS
SM
MD
LG