Accessibility links

logo-print

اشتباكات في محيط رئاسة الوزراء السورية


صورة نشرتها شبكة شام المعارضة لموقع التفجير في دمشق

صورة نشرتها شبكة شام المعارضة لموقع التفجير في دمشق

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء بأن اشتباكات تدور في محيط مقر رئاسة الوزراء في حي المزة بدمشق بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية، وذلك عقب تفجير استهدف مقر الأركان العامة في العاصمة السورية وتبناه الجيش السوري الحر.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "الاشتباكات اندلعت بعد استهداف المقاتلين المعارضين لمقر مجلس الوزراء بقذائف آر بي جي"، موضحا أنه "ما زال غير معلوم ما إذا أصابت القذائف المبنى أو سقطت قربه".

وأضاف أن الاشتباكات تدور في جهة بساتين الإخلاص خلف مبنى مقر رئاسة الوزراء ومبنى السفارة الإيرانية الجديد الذي ما زال قيد الإنشاء، مشيرا إلى أن قوات الأمن تقوم بحرق البساتين في المنطقة التي انطلقت منها قذائف الآر بي جي باتجاه مبنى سفارة الجمهورية الإسلامية.

من جانبها، قالت قوات الأمن السورية إنها تقوم بالتحقق من هويات الأشخاص المتوجهين إلى منطقة البساتين، فيما أفاد التلفزيون الرسمي أن الجهات المختصة تداهم وكرا لمن وصفهم بالإرهابيين المرتزقة في بساتين الرازي بالمزة، مشيرا إلى "قتل أعداد منهم وإلقاء القبض على آخرين".

ومن ناحيتها قالت الهيئة العامة للثورة السورية إنها انفجارا ضخما قد دوى في منطقة المزة وسط انتشار أمني كثيف عند مفرق الطواحين، ترافق مع إطلاق رصاص كثيف من قبل قوات النظام المتمركزة عند حاجز المتحلق وبالقرب من مسجدي الإخلاص والنذير.

وكان المرصد قد أعلن في وقت سابق الأربعاء أن أحياء مدينة حلب وخصوصا سيف الدولة وصلاح الدين والسكري تشهد عمليات قصف من قبل القوات النظامية، بالإضافة إلى اشتباكات عنيفة في حي سيف الدولة، وذلك غداة يوم شهد مقتل 151 شخصا.

وقال المرصد إن "الاشتباكات العنيفة تستمر في بلدة منبج بريف حلب بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة الذين يحاولون السيطرة على سد تشرين"، لافتا إلى أن "تجمعات مقاتلي الكتائب الثائرة المقاتلة تتعرض للقصف من خلال المروحيات".

يذكر أن عدد القتلى في سورية قد تجاوز 23 ألفا منذ اندلاع الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد قبل 17 شهرا، بينهم أكثر من 2500 شخص قتلوا منذ بداية أغسطس/آب الحالي، حسب ما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان.
XS
SM
MD
LG