Accessibility links

logo-print

مقتل 28 مقاتلا معارضا في حمص وانفجار جديد في دمشق


استمرار القتال بين المعارضة وقوات النظام

استمرار القتال بين المعارضة وقوات النظام

لقي 28 مقاتلا من المعارضة السورية مصرعهم ليل السبت الأحد في معركة في ريف حمص الشمالي، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد، فيما قتل ثمانية على الأقل من عناصر قوات الأمن السورية في انفجار سيارة مفخخة في دمشق.

وقال المرصد في بريد الكتروني إن القتلى قضوا في "كمين واشتباكات مع القوات النظامية في بساتين قرية كفرنان التي يقطنها مواطنون من الطائفة العلوية والواقعة بريف حمص الشمالي"، وبين القتلى اثنان من قادة الكتائب المقاتلة.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن قرية كفرنان الواقعة بين مدينة تلبيسة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة ومنطقة الحولة التي يتواجد في أجزاء كبيرة منها أيضا المعارضون، "محاصرة منذ فترة من الكتائب المقاتلة التي حاولت مساء أمس التقدم نحوها".

وأشار المرصد إلى هجوم نفذه مقاتلو المعارضة على حاجز الملوك التابع للقوات النظامية عند طرف مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي أيضا، ما تسبب بمقتل ستة عناصر من الحاجز على الأقل، إلا أن المقاتلين لم يتمكنوا من السيطرة على الحاجز.

وأضاف المرصد أن النظام مستمر في استقدام تعزيزات إلى القصير حيث تستمر المعارك بين الجيش السوري وحزب الله اللبناني من جهة ومقاتلي المعارضة المتحصنين خصوصا في الجزء الشمالي من المدينة.


انفجار جديد في دمشق

وفي سياق متصل أدى انفجار سيارة مفخخة الأحد قرب قسم للشرطة في حي جوبر في دمشق إلى مقتل ثمانية على الأقل من عناصر قوات الأمن السورية كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ولم تتبن أي الهجوم الذي يشبه العديد من الهجمات التي شنها جهاديو جبهة النصرة التي أعلنت ولاءها لتنظيم القاعدة.

وفي بيان له أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن معارك عنيفة تجري الأحد بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة في حي جوبر شرق العاصمة الذي كان هدفا في الأشهر الماضية لغارات جوية وهجمات بقذائف الهاون.

وليل السبت الأحد قصفت قوات النظام أيضا عدة أحياء في جنوب وجنوب غرب دمشق كما أضاف المرصد.
XS
SM
MD
LG