Accessibility links

logo-print

فرنسا: لا سلام في سورية من دون وقف الغارات الروسية


جان إيف لو دريان

جان إيف لو دريان

قال وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان الجمعة إن خطة السلام التي تهدف إلى التوصل لوقف إطلاق النار بين القوات الحكومية السورية والمعارضة في غضون أسبوع لا يمكن أن تنجح إلا إذا أوقفت روسيا غاراتها الجوية الداعمة للحكومة.

وقال لو دريان خلال مؤتمر أمني في ميونيخ إن الاتفاق يجب أن يفضي إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها ووقف عمليات القصف التي ينفذها النظام السوري وروسيا.

وأكد أن استقرار الوضع في سورية هو المفتاح لأمن المنطقة والعالم.

وقال "يجب علينا أن نعمل بسرعة وبشكل حاسم. الرقة والموصل يجب أن تتحررا بأسرع وقت ممكن، لأن أمننا على المحك".

تحديث: 06:57 ت غ في 12 شباط/فبراير

توالت ردود الأفعال على إعلان ميونيخ بشأن التوصل لاتفاق"وقف الأعمال العدائية في سورية" وتشكيل لجنة للمتابعة، والإشراف على إدخال المساعدات إلى المدنيين.

ورأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن وقف العمليات القتالية في سورية سيكون مهمة صعبة، داعيا إلى استئناف محادثات السلام في جنيف بأسرع وقت ممكن.

ودعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى عدم التسرع في الحكم على الاتفاق مؤكدا ضرورة الانتظار حتى الأيام القليلة المقبلة.

وقال سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة العليا للتفاوض في المعارضة السورية إن هيئته سوف تنضم سريعا إلى محادثات جنيف في حال تم تطبيق إعلان اجتماع ميونيخ بشكل عملي.

وقال للصحافيين "نرحب بالجهود التي يبذلها أصدقاؤنا لإغاثة السوريين ويجب أن تكون لجميع السوريين. يجب أن نلمس شيئا على أرض الواقع".

تحديث: 23:55 ت غ في 11 شباط/فبراير

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري الخميس التوصل لاتفاق على "وقف الأعمال العدائية في سورية ينفذ خلال أسبوع"، مشيرا إلى استثناء تنظيم داعش وجبهة النصرة وأي منظمة إرهابية أخرى، من وقف إطلاق النار.

وأضاف كيري في مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا عقب اجتماع مجموعة الدعم الدولية لسورية في مدينة ميونيخ الألمانية، قوله إن الدول الداعمة لسورية اتفقت على "تشكيل لجنة لمتابعة وقف الأعمال العدائية، والإشراف على إدخال المساعدات إلى المدنيين".

وأكد كيري أن الدول المعنية "ستمارس النفوذ من أجل تخفيض العنف"، مشيرا إلى أن العملية العسكرية الجارية في سورية الآن تدعم تنظيم داعش ولا تساهم في الإضرار به.

وبين كيري أن الدول الداعمة لسورية باتت تطالب بتحرك عملي لإدخال المساعدات، وقال إن إنهاء العنف وإيصال المساعدات للمدنيين أمر مهم، ولكن هذا يتحقق حينما يتفق الجميع على خطة للانتقال السياسي، "ونحن نفهم أن هناك حاجة للحلول التوافقية، ولا يمكن تحقيق السلام من دون الانتقال السياسي" في سورية.

وشدد كيري أن كل الدول الداعمة لسورية اتفقت على ضرورة العودة للمفاوضات وتطبيق قرارات الأم المتحدة.

وردا على سؤال حول ما يعنيه بـ"الأعمال العدائية"، أوضح كيري "أن لوقف إطلاق النار كثيرا من النقاط والمتطلبات القانونية. ووقف الأعمال العدائية ليست له هذه المتطلبات، ولكن هناك تشابه، وفي هذه اللحظة وقف إطلاق النار يعني إنهاء النزاع"، وأضاف "ما نريده وقف الأعمال العدائية لاستئناف العملية السياسية وإدخال المساعدات".

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال من جهته، إن روسيا تدعم جهود وقف إطلاق النار، وتؤمن بضرورة العودة بأسرع وقت ممكن إلى طاولة المفاوضات، مشيرا إلى ضرورة مشاركة بعض أطياف المعارضة السورية التي استثنيت من الدعوة للمشاركة في مفاوضات جنيف.

وأشار لافروف إلى أن سلاح الجو الروسي سيواصل غاراته ضد تنظيم داعش وجبهة النصرة في سورية.

وقال المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا خلال المؤتمر الصحافي إن أطرافا عدة تطالبه بعدم عقد اجتماعات جديدة دون الوصول إلى حلول، مشيرا إلى أن الظروف الإنسانية في سورية "وصلت إلى حد لا يمكن تحمله".

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إن نجاح الاتفاق على "وقف الأعمال العدائية في سورية مرتبط بوقف روسيا للغارات الجوية التي تنفذها على مواقع المعارضة السورية".

وأضاف هاموند في بيان الجمعة أن الأمر يرتبط أيضا بالتغير "الذي يمكن أن يطرأ على سلوك النظام السوري والدول والأطراف الداعمة له".

المصدر: قناة "الحرة"/وكالات

XS
SM
MD
LG