Accessibility links

logo-print

مدير سابق للاستخبارات الأميركية: سورية أمام سيناريوهات مرعبة


المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية سي آي ايه مايكل هايدن

المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية سي آي ايه مايكل هايدن

اعتبر المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية سي آي ايه مايكل هايدن الخميس أن انتصار الرئيس السوري بشار الأسد في سورية قد يكون "الأفضل بين ثلاث سيناريوهات مرعبة جدا جدا" لمستقبل البلاد.

وتحدث هايدن أمام المؤتمر السنوي السابع حول الإرهاب الذي نظمه معهد جيمس تاون بواشنطن عن السيناريوهات الثلاثة موضحا أنها جميعا "مخيفة بشكل رهيب" وقال إن "الوضع يتحول كل دقيقة إلى أكثر فظاعة".

وقال إن أحد الاحتمالات هو أن "ينتصر الأسد" وهو ما رأى أنه "أمر مخيف أكثر مما يظهر"، لكن هذا الخيار "سيكون الأفضل".

واعتبر مع ذلك أن المخرج الأكثر احتمالا حاليا هو "تفتت البلاد بين فصائل متخاصمة".

وأشار إلى أن كل دول المنطقة وخصوصا لبنان والأردن والعراق سوف تتأثر بهذا الوضع.

ورأى هايدن أن ما يجري في هذا الوقت في سورية هو سيطرة المتشددين السنة على قسم كبير من جغرافيا الشرق الأوسط، وهو ما يعني " انفجار الدولة السورية والشرق".

وقال إن سيناريو آخر محتمل وهو استمرار المعارك إلى ما لا نهاية "بين متشددين سنة يحاربون متعصبين شيعة"، وهو ما ستكون تكلفته "الأخلاقية والإنسانية باهظة جدا".

وختم مايكل هايدن بالقول "لا أستطيع تخيل سيناريو أكثر رعبا من الذي يجري حاليا في سورية".

وكان هايدن مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية من 2006 إلى 2009 وقبلها شغل منصب مدير وكالة الاستخبارات القومية من 1999 إلى 2005.
XS
SM
MD
LG