Accessibility links

واشنطن وطهران ترحبان بهدنة عيد الأضحى في سورية


سوريون يشترون أغناما استعدادا لعيد الأضحى قرب مدينة حلب.

سوريون يشترون أغناما استعدادا لعيد الأضحى قرب مدينة حلب.

شددت وزارة الخارجية الأميركية على أن موافقة النظام السوري والجيش الحر على وقف إطلاق النار يجب أن تقترن بتطبيق هذا الأمر على أرض الواقع.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية فيكتوريا نولاند "إن ما نأمله وننتظره هو أن لا يكتفي الجانبان بمجرد الحديث عن وقف إطلاق النار، وإنما أن يقرنا ذلك بالأفعال، بدءا بالنظام. وسنراقب ذلك عن كثب".

وذكرت نولاند أن واشنطن تدعم انجاز وقف إطلاق النار في سورية لأن ذلك من شأنه أن يفتح المجال لتركيز العمل على التحضير لتحقيق انتقال سياسي، ولأن أي ظهور لأعمال عنف في سورية سيشكل تقدما.

لكن نولاند، أشارت بالوقت ذاته إلى "أن نظام الأسد قدم وعودا كثيرة في السابق ولم ينفذ أي منها. وأن هذا النظام صعد أعمال العنف الوحشية دون توقف رغم المطالبة بوقف إطلاق النار عشية عيد الأضحى. وأن في هذا السياق عمل على قصف خمسة مساجد وخطف وقتل كاهن أرثوذوكسي اسمه فادي حداد قرب دمشق".

الأمم المتحدة ترحب

بدوره، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة مارتن نيسيركي إن المنظمة الدولية تأمل بصدق في صمود وقف إطلاق النار في سورية، إلا أنه أضاف أن المنظمة الدولية غير واثقة بذلك.

وقال نيسيركي إن العالم ينتظر ماذا سيحصل صباح الجمعة، موعد بدء تنفيذ وقف إطلاق النار.

وقال نيسيركي إنه يأمل أن يتوقف العنف وان تتمكن الطواقم الإنسانية من المساعدة، لكنه اقرّ بان هناك انعدام ثقة بين الطرفين ولا يمكن أن نثق بصمود وقف إطلاق النار.

وجدد نيسيركي مطالبة الأمين العام للمنظمة الدولية أصحاب النفوذ في المنطقة باستخدام هذا النفوذ لدى كل الأطراف المتنازعة حتى يصمد وقف إطلاق النار تمهيدا لبدء عملية انتقال سياسي في سورية.

وأوضح المتحدث الدولي انه في حال استمر وقف الأعمال الحربية، فإن الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة مستعدة لإرسال قوافل إلى المناطق المتضررة بهدف تقديم المساعدة إلى السكان بالتنسيق مع الهلال الأحمر السوري.

إيران ترحب

رحبت إيران الحليف الرئيسي للنظام السوري في المنطقة الخميس بالهدنة التي عمل عليها الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي والتي ستدخل حيز التطبيق يوم الجمعة، واصفة إياها بالخطوة الايجابية، بحسب موقع التلفزيون الرسمي على الانترنت.

وذكر التلفزيون أن وزير الخارجية الإيرانية علي اكبر صالحي أكد لنظيره السوري وليد المعلم في اتصال هاتفي أن إعلان الجيش السوري وقفا لإطلاق النار هو خطوة ايجابية تستحق الترحيب.

وأعرب عن أمله في أن تعطي الأطراف الأخرى ردا مناسبا على حسن نية الحكومة السورية وتلتزم بوقف إطلاق النار بما يسمح بعودة الهدوء إلى سورية.

هدنة عيد الأضحى

وكانت قيادة الجيش السوري قد أعلنت أنها ستعلق العمليات العسكرية خلال عيد الأضحى، وقالت إنها ستلتزم بوقف إطلاق النار من صباح الجمعة حتى يوم الاثنين، لكنها أضافت أنها تحتفظ بحق الرد على الهجمات والتفجيرات.

وذكرت في بيان أنها تحتفظ بحق الرد على قيام المجموعات المسلحة بتعزيز مواقعها التي توجد فيها مع بدء سريان هذا الإعلان أو الحصول على الإمداد بالعناصر والذخيرة.

وقال عضو مجلس الشعب السوري فايز الصايغ لـ"راديو سوا" إن المجتمع الدولي يرغب في أن يكون الوضع الأمني في سورية هادئا خلال أيام عيد الأضحى.

بدوره، أعلن الجيش السوري الحر التزامه بالهدنة لمناسبة عيد الأضحى اعتبارا من صباح الجمعة، مع التأكيد أنه سيرد بقسوة في حال عدم تنفيذ القوات النظامية وقف النار، بحسب ما أكد رئيس المجلس العسكري الأعلى لهذا الجيش العميد مصطفى الشيخ لـ"راديو سوا".
XS
SM
MD
LG