Accessibility links

الحكومة السورية: الغارات الإسرائيلية "إعلان حرب" وسنرد عليها


دبابة إسرائيلية من طراز مركافا في مرتفعات الجولان

دبابة إسرائيلية من طراز مركافا في مرتفعات الجولان

قالت الحكومة السورية الاثنين إنها تحتفظ بحق الرد على هجمات يعتقد أن إسرائيل شنتها خلال الأيام الماضية على أهداف عسكرية قرب العاصمة دمشق، فيما قالت إيران إن الرد السوري سيكون "ساحقا".

واعتبر نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، أن الهجوم، الذي لم تنفه تل أبيب أو تأكده، هو بمثابة "إعلان حرب".

وقال المقداد في مقابلة أجرتها معه شبكة CNN في دمشق إن ثمة تحالفا بين تنظيم القاعدة والتيار الوهابي وإسرائيل ضد سورية، وإن هذا التحالف يظهر مصلحة مشتركة.

وتوعد المسؤول السوري بالرد على الضربات الإسرائيلية. وقال إن المعلومات المتوافرة حتى الآن غير واضحة لناحية توجيه ضربات بالصواريخ أو قصف بالطائرات، لكنه أكد أن الوضع مثير للقلق.

ومن جانبه، أعلن مصدر سوري مسؤول أن دمشق ستختار توقيت الرد على القصف. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، تأكيده أن "سورية سترد على العدوان الإسرائيلي، لكنها ستختار التوقيت للقيام بذلك"، مشيرا إلى أن ذلك "قد لا يحصل على الفور، لأن إسرائيل في حالة تأهب".

وأعلنت إسرائيل نشر بطاريات مضادة للصواريخ وإغلاق المجال الجوي في شمال البلاد عقب الغارات الجوية في سورية.

إيران: لسورية حق الرد

وقالت طهران من جانبها إن رد حكومة دمشق على الهجمات سيكون "ساحقا".

وأوضح وزير الدفاع الإيراني، العميد أحمد وحيدي، إن "من حق سورية الرد على الهجمات الإسرائيلية".

وقال وحيدي، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية، إن "الهجمات دليل على الطبيعة العدوانية لنظام تل أبيب"، واعتبر أن سورية بلد قوي وستقوم برد "ساحق" على الهجوم.

وبدوره، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية، رامين مهمانبراست، عن ثقته بأن سورية وحلفاءها، سيردون بضربات قوية على الهجمات.

وعمّا إذا كان كانت إيران وحليفها حزب الله اللبناني سيردان على الغارات الإسرائيلية، أشارت الباحثة في علم الاجتماع السياسي نهلة الشهال في حوار مع "راديو سوا" إلى أن حزب الله وإيران ليسا بصدد توجيه ضربات. إلا أنها اعتبرت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يتمنى أن ينزلق حزب الله وإيران إلى مثل هذا الموقف.

وأضافت الشهال أن المنطقة تواجه خطر انزلاق غير محسوب قد تكون نتائجه كارثية.

تنديد روسي صيني

وفي أول تعليق لها، قالت موسكو ابرز الحلفاء الدوليين للنظام السوري، إنها تدرس وتحلل جميع الظروف المحيطة بالإنباء المقلقة للغاية بشأن الغارات.

وحذرت في بيان أصدرته وزارة الخارجية من أن "المزيد من التصعيد للنزاع المسلح يزيد وبشكل خطر خلق مراكز توتر في المنطقة، إضافة إلى سورية.

كذلك انتقدت الصين التي وصل إليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين، الهجمات، داعية إلى "احترام سيادة كل دولة"، و"الامتناع" عن تصعيد الوضع.
XS
SM
MD
LG