Accessibility links

logo-print

دمشق تقلل من أهمية انشقاق رئيس الوزراء


استمرار المعارك في مناطق مختلفة من سورية

استمرار المعارك في مناطق مختلفة من سورية

قللت سورية الاثنين من أهمية انشقاق رئيس الوزراء رياض حجاب، مؤكدا أنه لن يؤثر على سورية لأنها دولة مؤسسات لا أفراد، في الوقت الذي تتواصل فيه ردود الأفعال المرحبة بانشقاق حجاب.

وقال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي بعد اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء برئاسة عمر غلاونجي الذي كلف بتسيير أعمال الحكومة مؤقتا "لم نسمع عن رئيس الوزراء شيئا، لم يظهر على التلفزيون، ولم يقل شيئا".

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن الزعبي قوله إن "سورية دولة مؤسسات، وقيمة الأفراد فيها قيمة مضافة، والأصل هو طبيعة عمل المؤسسة، وأن انشقاق الأشخاص مهما علت رتبهم أو مواقعهم لا يغير ولا يؤثر في نهج الدولة السورية".

وتابع الزعبي في مقتطفات أخرى من حديثه بثها التلفزيون بالصوت والصورة، "يخطئ من يعتقد أن سورية الدولة هي اجتماع أشخاص، هي اجتماع مؤسسات وثقافة دولة. لسنا إمارة أو مشيخة"، مشيرا إلى أن "بعض الانشقاقات الفردية مهما تكاثرت، يعتقدون أنها يمكن أن تنشئ حالة ارتباك في سورية".

وأكد المتحدث أن في سورية الكثير من "الكوادر البشرية القادرة على أن تشغل كل مواقع الذين يهربون أو ينشقون"، مضيفا أنه "لا صحة على الإطلاق لكل ما أشيع ويشاع عن انشقاق بعض الوزراء".

ترحيب فرنسي

وفي سياق ردود الأفعال أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاثنين أن انشقاق رئيس الحكومة السورية رياض حجاب يكشف "هشاشة نظام اختار العنف المسلح بشكل أفقده غالبية داعميه".

وقال فابيوس في بيان إن "فرنسا مقتنعة بأن نظام بشار الأسد إلى زوال. إن تكرار الانشقاقات لمسؤولين سياسيين وعسكريين ودبلوماسيين رفيعي المستوى يكشف هشاشة المجموعة الحاكمة".

وأضاف الوزير الفرنسي قائلا "علينا أن نواصل ممارسة ضغط شديد لكي يخلي هذا النظام المجرم مكانه ليفسح المجال أمام قيام سورية ديمقراطية متعددة".
XS
SM
MD
LG