Accessibility links

الكشف عن أدلة تعذيب في سجون النظام السوري في الرقة


لائحة سابقة من منظمة هيومن رايتس ووتش لمواقع تعذيب في سورية

لائحة سابقة من منظمة هيومن رايتس ووتش لمواقع تعذيب في سورية

قالت منظمة هيومن رايتس واتش الجمعة إن وثائق ووسائل تعذيب عُثر عليها في مراكز احتجاز تابعة لقوى الأمن السورية في مدينة الرقة في شمال البلاد، أظهرت تعرّض المعتقلين للتعذيب على يد قوات من نظام الرئيس بشار الأسد.

وباتت مدينة الرقة التي زارها فريق من المنظمة، أول مركز محافظة يخرج عن سيطرة النظام السوري في مارس/آذار الماضي.

وقال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة الحقوقية نديم حوري "ما رأينا من وثائق وزنازين وحجرات استجواب وأجهزة تعذيب في مقار الأمن الحكومية، تتفق مع أقوال السجناء السابقين الذين وصفوا لنا ما تعرضوا له منذ بداية الانتفاضة في سورية" قبل أكثر من عامين.

ودعا حوري مقاتلي المعارضة الذين يسيطرون على المدينة إلى أن يقوموا
بحماية هذه الأدلة حتى يصار إلى حاسب المسؤولين عمّا حدث.

واعتبر حوري أن معرفة حقيقة دور أجهزة الأمن في التجسّس على السوريين وإرهابهم سوف تُمكّن المواطنين من حماية أنفسهم من الانتهاكات في المستقبل.

وقالت الباحثة في المنظمة لمى فقيه إنه وعلى رغم قيام المنظمة خلال العامين الماضيين بمقابلة عدد كبير من المعتقلين السابقين في السجون السورية، إلا أن "التواجد داخل هذه المعتقلات يجعل الأمر أكثر واقعية".

وأضافت "ندرك أن العديد من الأشخاص لا يزالون محتجزين ويخضعون لهذه الممارسات".

وأدلى عبد الله خليل، رئيس المجلس المدني المحلي التابع للمعارضة في الرقة، بشهادة للمنظمة.

واحتجز هذا الناشط المدافع عن حقوق الإنسان على يد قوى الأمن السورية في الأول من مايو/أيار 2011، بعد أقل من شهرين على اندلاع الاحتجاجات ضد النظام السوري.

ونقلت المنظمة عن خليل قوله إن ضباط الأمن السوريين "أحالوه إلى 17 فرعا للأمن في شتى أنحاء سورية أثناء احتجازه".

ووضعت المنظمة في تموز/يوليو الماضي تقريرا بعنوان "أرخبيل التعذيب"، يحدد أماكن تقول المنظمة إنها مخصصة لاعتقال عشرات الآلاف من الأشخاص وإساءة معاملتهم.
XS
SM
MD
LG