Accessibility links

المعارضة السورية تلوح بعدم التفاوض مع الحكومة


دي ميستورا يلتقي وفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف

دي ميستورا يلتقي وفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف

نددت المعارضة السورية بـ"العدوان العسكري" الذي تقوم به روسيا وقوات النظام السوري على حلب وحمص، وقالت إنه يمثل "تهديدا" للعملية السياسية.

ولوح وفد المعارضة في جنيف بعدم التفاوض إذا لم تتوقف الحكومة عن قصف المناطق التي يوجد فيها المدنيون وترفع الحصار المفروض على بعض المدن وتطلق سراح المحتجزين.

وفي بيان خطي تلته فرح الأتاسي عضو الهيئة العليا للتفاوض، طالبت الهيئة المجتمع الدولي بالتدخل لدى روسيا لوقف قصفها "العشوائي".

واتهمت الأتاسي النظام وحلفاءه، وعلى الأخص روسيا، برفض الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لتنفيذ القانون الدولي. ورأت أن الإجراءات التي تتخذها روسيا والنظام "تشكل خطرا جسيما على العملية السياسية في مراحل مبكرة".

وحثت المجتمع الدولي على اتخاذ "خطوات فورية جادة" لضمان مصداقية هذه العملية.

تحديث: 13:13 ت غ في 2 شباط/فبراير

التقى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا وفد الحكومة السورية في جنيف صباح الثلاثاء، وذلك للمرة الثانية في إطار المفاوضات غير المباشرة بين دمشق وقوى المعارضة التي بدأت الاثنين للتوصل إلى اتفاق ينهي النزاع الدائر منذ نحو خمسة أعوام.

وقال رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري عقب الاجتماع مع دي ميستورا، إن المفاوضات "لا تزال في مرحلة التحضيرات".

وأضاف أن وفد الحكومة لا يعرف الشخصيات أو الجهات التي سيتفاوض معها، لافتا إلى أن الأمر يفتقر حتى الآن، للوضوح.

وكان المبعوث الدولي قد أجرى محادثات مع وفد المعارضة السورية الاثنين.

وأعلن وفد المعارضة بعد لقاء الاثنين على مدى ساعتين، أنه تلقى من الأمم المتحدة "رسائل إيجابية جدا". لكنه كرر مطالبه باتخاذ خطوات للتعامل مع الأزمة الإنسانية في سورية.

وقال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية سالم المسلط إن هناك "ثلاث مسائل مهمة بالنسبة إلينا: رفع الحصار عن بلدات والإفراج عن معتقلين ووقف الهجمات ضد المدنيين بواسطة الطيران الروسي ومن قبل النظام".

وأكدت الأمم المتحدة أن دمشق وافقت مبدئيا على إرسال قوافل إنسانية إلى بلدة مضايا المحاصرة قرب دمشق ، بالإضافة إلى بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين من مسلحي المعارضة في شمال شرق البلاد.

علوش في جنيف

وفي غضون ذلك وصل محمد علوش، كبير مفاوضي وفد المعارضة، وعضو المكتب السياسي لفصيل جيش الإسلام المقاتل والمدعوم من السعودية إلى جنيف مساء الاثنين.

وأبدى علوش تشاؤما إزاء المفاوضات "لأن شيئا لم يتغير في الوضع على الأرض"، معتبرا أن ليس لدى الحكومة السورية النوايا الحسنة للتوصل إلى حل، حسب تعبيره

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG