Accessibility links

logo-print

انقطاع الكهرباء في مناطق واسعة من جنوب سورية بعد هجوم


آثار تعرض محطة توليد كهربائية سورية لاعتداء، أرشيف

آثار تعرض محطة توليد كهربائية سورية لاعتداء، أرشيف

أعلن وزير الكهرباء السوري عماد خميس أن "اعتداء إرهابيا" استهدف مساء الأربعاء خط غاز يغذي محطات توليد الكهرباء بالمنطقة الجنوبية أدى إلى انقطاع الكهرباء في مناطق واسعة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) خبرا عاجلا تضمن تصريحا لوزير الكهرباء عن "اعتداء إرهابي على خط الغاز المغذي لمحطات توليد الكهرباء"، بالمنطقة الجنوبية التي تشمل درعا والسويداء وجزءا واسعا من ريف دمشق، يؤدي إلى انقطاع الكهرباء بالمحافظات، مشيرا إلى أن العمل جار لإصلاح العطل.

ميدانيا يسعى مقاتلون معارضون إلى الاستيلاء على مستودعات أسلحة تابعة للنظام السوري في ريف حمص الجنوبي، وقد أحرزوا بعض التقدم، في حين تتصدى لهم القوات النظامية بقوة، حسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ومقاتلون.

وأفادت لجان التنسيق المحلية المعارضة من جانبها، بأن حريقا ضخما نشب جهة مطار دمشق الدولي ناجم عن انفجار في خط الغاز المغذي لمحطة تشرين الحرارية التي تولد الكهرباء للعاصمة دمشق وريفها وتقع بالقرب من كتيبة الدفاع الجوي في بلدة الهيجانة القريبة من المطار.

وقال المرصد إن مقاتلين من كتائب عدة بينها جبهة النصرة ودولة الإسلام في العراق والشام استولوا الأربعاء على مراكز تابعة لقوات النظام في محيط مستودعات الأسلحة قرب بلدة مهين، كما سيطروا على بئر غاز قرب بلدة صدد القريبة من مهين في ريف حمص الجنوبي، وسط اشتباكات عنيفة بينهم وبين القوات النظامية.

وأوضح عبد الرحمن لـ"راديو سوا" أن القوات النظامية استعادت السيطرة على بلدة صدد التاريخية بريف حمص بعد أن اقتحمها الاثنين مقاتلون متشددون مرتبطون بتنظيم القاعدة.


وذكر مدير المرصد أن اشتباكات عنيفة بين قوات نظامية ومقاتلين معارضين وقعت الأربعاء في محيط بلدة معضمية الشام بريف دمشق.

مقتل مدنيين في العاصمة

من ناحيتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية، أن أربعة مواطنين بينهم امرأة قتلوا وأصيب 18 آخرون بجراح، جراء سقوط قذائف هاون أطلقتها قوات المعارضة على منطقة العباسيين السكنية في دمشق.

ونقلت الوكالة عن مصدر في الشرطة تأكيده مقتل ستة أشخاص وجرح 30 آخرين في ساحة سعد الله الجابري وسط حلب جراء سقوط قذائف هاون، إضافة إلى سقوط قذائف هاون أخرى في مناطق متفرقة من دمشق خلفت جرحى.

الجيش يشدد حصاره شرقي دمشق

وفي سياق متصل، قال نشطاء وعمال إغاثة الأربعاء، إن الجيش السوري أغلق طرق التهريب القليلة الباقية المؤدية إلى ضواحي دمشق الشرقية المحاصرة ليزيد من التضييق على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة قرب العاصمة.

وقال نشطاء داخل منطقة الغوطة الشرقية في ريف دمشق، إن المنطقة لم تدخلها إمدادات غذائية أو أي إمدادات أخرى منذ أيام، مضيفين أن الجيش بدأ يشدد حصاره منذ أسبوع.

ويخشى السكان أن تؤول الأحوال سريعا لما هي عليه في الضواحي غربي العاصمة حيث تفشى الجوع إلى درجة قال أطباء إنها أدت الى حالات وفيات وأمراض نتيجة سوء التغذية، وهو ما أكده عمال إغاثة لوكالة رويترز للأنباء.

وقال عامل إغاثة طلب عدم نشر اسمه "يبدو أن الحكومة تشدد قبضتها على هذه المناطق ويبدو أن شيئا ما يجري لكننا لا نستطيع تحديده."

ويقول محللون إن قوات الرئيس بشار الأسد بدأت في الآونة الأخيرة تكثيف جهودها لتجويع مقاتلي المعارضة بهدف إخراجهم من المناطق التي سيطروا عليها.

ويقول سكان في الغوطة الشرقية إنهم يخشون تكرار ما حدث في معضمية الشام غربي دمشق التي تعاني نقصا حادا في مخزونات الطعام منذ ما يقرب من عام.

وقال عمال الإغاثة الذين تفاوضوا على وقف إطلاق النار لإخراج آلاف السكان من البلدة إن بعض سكانها لم يجدوا بديلا عن أكل أوراق الشجر والحشائش.
XS
SM
MD
LG