Accessibility links

الخارجية السورية: مبادرة وقف إطلاق النار "قيد الدراسة"


أضرار خلفتها المعارك شمالي مدينة حلب

أضرار خلفتها المعارك شمالي مدينة حلب

قالت وزارة الخارجية السورية إن الجيش السوري لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن مبادرة وقف إطلاق النار خلال عيد الأضحى، وذلك بعد أن أعلن المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي موافقة دمشق على المبادرة.

وجاء في بيان أصدرته الوزارة الأربعاء "ما زال طرح وقف العمليات العسكرية خلال عطلة عيد الأضحى المبارك قيد الدراسة من قبل القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة".

وأضافت أن الجيش سيعلن قراره النهائي بشأن غدا الخميس.

وكان المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي قد أعلن في وقت سابق الأربعاء أن حكومة دمشق وافقت على المبادرة التي طرحها بشأن وقف إطلاق النار والدخول في هدنة خلال العيد الذي يبدأ بعد غد الجمعة.

وأشار المبعوث الدولي في مؤتمر صحافي عقده عقب اجتماع مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي والرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر في القاهرة، إلى أن مسؤولين من المعارضة السورية اتصل بهم وافقوا أيضا على الهدنة.

المعارضة: سنلتزم بهذه الهدنة

من جهتها، رمت المعارضة السورية أمر الالتزام بالهدنة في ملعب الحكومة، وقالت إن على دمشق تقديم ضمانات في هذا الصدد قبل أن تعلق قوات المعارضة القتال.

وأضاف رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا في حديث مع "راديو سوا" في هذا الشأن "إذا توقف هذا النظام عن كل الأعمال الإجرامية بحق الشعب السوري، فمن الطبيعي أن الأعمال الدفاعية ستتوقف، لكن نحن نعلنها صراحة أن الهدف الأساسي لنا هو إسقاط هذا النظام. لكن باعتبار أنها فترة العيد قلنا إننا سنلتزم بهذه الهدنة ونرى ماذا سيجري في المرحلة اللاحقة".

وقال رئيس المجلس العسكري الأعلى للجيش الحر العميد مصطفى الشيخ إن الجيش الحر سيوقف إطلاق النار خلال عيد الأضحى في حال التزام النظام بذلك أولا.

وفي دمشق، يرى المحلل السياسي شادي أحمد، أن القيادة السورية ستلتزم بالهدنة طالما التزم بها الطرف الآخر، إلا أنه أضاف أن غياب قيادة موحدة لمسلحي المعارضة في سورية يجعل مصير الهدنة محكوما بالفشل، على حد تعبيره.

أسلحة أميركية

من جانب آخر، أعلن رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الروسية الجنرال نيكولاي ماكاروف الأربعاء أن مقاتلي المعارضة السورية يستخدمون في قتالهم ضد قوات الأسد قاذفات صواريخ أميركية الصنع من طراز ستينغر.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن الجنرال القول إن "هيئة الأركان تملك معلومات مفادها أن المقاتلين الذين يقاتلون قوات الحكومة السورية لديهم قاذفات صواريخ محمولة من دول مختلفة ولاسيما قاذفات ستينغر الأميركية الصين".

وأضاف "ما زال يتعين تحديد الجهة التي قامت بتسليمها".

"مجزرة" جديدة

في غضون ذلك، تواصل القتال بين قوات المعارضة والجيش النظامي في عدد من المدن السورية.

وأفاد ناشطون بأن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات الحكومة السورية والمعارضين المسلحين في محيط مطار حلب الدولي.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن القوات الحكومية ارتكبت ما وصفتها بأنها مجزرة في منطقة دوما بريف العاصمة حيث أعدمت ميدانيا 20 شخصا بينهم نساء وأطفال. كما وصف الإعلام الرسمي السوري الحادث بالمجزرة، متهما بدوره مجموعات إرهابية بتنفيذها.

هذا، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد القتلى في سورية الأربعاء بلغ أكثر من 57 شخصا.
XS
SM
MD
LG