Accessibility links

نجيب الغضبان: جهود السلام في سورية لن تنجح بقيادة موسكو


نادر هاشمي، جيريمي شابيرو، ونجيب الغضبان

نادر هاشمي، جيريمي شابيرو، ونجيب الغضبان

زيد بنيامين - واشنطن

قال الممثل الخاص للائتلاف الوطني السوري في الولايات المتحدة نجيب الغضبان إن جهود السلام في سورية لن تنجح في حال كانت جهودا يقوم بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "وليس الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة".

ووصف الغضبان الجهود المبذولة لإحلال السلام في سورية بأنها "عملية يقودها لافروف"، مضيفا "يجب أن تتولى الولايات المتحدة زمام الأمور دبلوماسيا وسياسيا".

وطالب الغضبان خلال ندوة عقدتها مؤسسة نيو أميركا فاونديشن الأربعاء "لإبقاء الضغط على سورية"، مضيفا أن "هذه الوسيلة استخدمت في السابق وثبت نجاحها" في إشارة إلى التلويح باستهداف سورية عسكريا بعد اتهام حكومة دمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد مقاتلي المعارضة في آب/أغسطس الماضي.

واقترح الغضبان تعليق اجتماع جنيف٢ إلى حين سماح الحكومة السورية بوصول المساعدات إلى المناطق المحاصرة، مؤكدا أن ذلك "ليس تنازلا للمعارضة بل هو أدنى التزام بحقوق الإنسان".

وأشار الغضبان إلى وجود رغبة لدى أعضاء الائتلاف الوطني السوري بالذهاب إلى جنيف٢ باعتباره فرصة لإحلال السلام في سورية، لكنه قال إن الائتلاف والمعارضة السورية لا تثق في النظام ولا تعتقد أن هناك دعم كاف من أقرب حلفائهما دوليا في أن هناك انتقال نحو الديموقراطية سيحدث بعد الاجتماع.

وقال الغضبان في هذا الصدد "نعتقد أن الطرف الآخر لم يدرك بعد أننا نذهب إلى جنيف من أجل بدء عملية الانتقال نحو الديموقراطية. إنهم يحضرون للحديث عن قتال الإرهاب. إنهم يريدون الحضور من أجل كسب المزيد من الوقت وإظهار أنهم يريدون الحديث عن السلام وفي نفس الوقت تحقيق الانتصارات العسكرية على الأرض".

وأضاف الغضبان أنه لا يوجد ضمانات كافية من المجتمع الدولي بشأن نتائج جنيف٢، وقال "لدينا 140 دولة اعترفت بالائتلاف الوطني باعتباره الممثل الشرعي للشعب السوري ولم تقدم ما قدمته ثلاث دول ونصف من دعم لنظام الأسد. نحن نعتقد أنه ليس لدينا الضمانات الكافية حتى من أقرب حلفائنا بأن جنيف٢ سيحقق الهدف من وراء انعقاده وهو الانتقال نحو الديموقراطية".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" زيد بنيامين من واشنطن:
XS
SM
MD
LG