Accessibility links

إيران تطلب مساعدة الأمم المتحدة للإفراج عن رهائنها


لقطة تظهر عناصر من المعارضة السورية مع مجموعة من الإيرانيين المخطوفين في دمشق

لقطة تظهر عناصر من المعارضة السورية مع مجموعة من الإيرانيين المخطوفين في دمشق

طلبت إيران أمس الثلاثاء من الأمم المتحدة المساعدة في جهود للإفراج عن عشرات الزوار وعمال الإغاثة الإيرانيين الذين تم احتجازهم في الآونة الأخيرة في سورية وليبيا.

فقد أعرب وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، في رسالة نشرتها البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة، عن قلق بلاده العميق حيال مصير 48 إيرانيا خطفوا يوم السبت في سورية وسبعة مواطنين آخرين هم أعضاء في الهلال الأحمر كانوا قد خطفوا في ليبيا نهاية يوليو/تموز.

وأضاف صالحي "أود أن أطلب تعاون فخامتكم وأن أدعوكم إلى القيام بمساع حميدة من أجل التوصل إلى إطلاق سراح هؤلاء الرهائن".

وقد تم تسليم الطلب الإيراني بعد يوم من استدعاء وزارة الخارجية الإيرانية دبلوماسيا رفيعا من السفارة السويسرية في طهران التي ترعى مصالح الولايات المتحدة في إيران لمناقشة مسألة الإيرانيين المفقودين في سورية.

وفي نيويورك، أكد متحدث باسم الأمم المتحدة تلقي رسالة صالحي من تعليق فوري.

يشار إلى أن إيران سعت أيضا للحصول على مساعدة تركيا في الإفراج عن الإيرانيين المحتجزين في سورية.

ويتهم معارضو سورية، المصممون على الإطاحة بالأسد، إيران بدعم الحكومة السورية التي تحاول منذ 17 شهرا سحق انتفاضة تتخذ طابعا مسلحا باطراد.

وكانت المعارضة السورية قد كشفت عن مقتل ثلاثة إيرانيين من أصل 48 كانوا قد خطفوا يوم السبت الماضي.

وفي ليبيا، خطفت جماعة مسلحة مجهولة سبعة عمال إغاثة إيرانيين يوم 31 من يوليو/تموز في مدينة بنغازي في اكبر عملية من نوعها ضد أجانب منذ بداية الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي.

وقالت مصادر أمنية لرويترز ان الرجال السبعة وهم من بعثة الإغاثة التابعة للهلال الأحمر الإيراني خطفوا من سيارتهم وسط بنغازي عندما كانوا في طريقهم إلى الفندق الذي يقيمون فيه.
XS
SM
MD
LG