Accessibility links

ما احتمالات التعاون العسكري بين واشنطن ودمشق لدحر داعش؟


عنصران من داعش في سورية

عنصران من داعش في سورية

تباينت ردود أفعال المحللين حول جدوى وجود تعاون عسكري مشترك بين الولايات المتحدة والنظام السوري لدحر عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يتقدم في العراق وسورية على أكثر من جبهة.

وقد أعلنت دمشق ترحيبها بالعمل مع المجتمع الدولي لصد التنظيمات المتشددة الناشطة في المنطقة، وذلك في إطار قرار مجلس الأمن الدولي 2170 الأخير حول الإرهاب في العراق وسورية.

وأكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن دمشق على استعداد للتعاون مع الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية، سواء كان ذلك في إطار ائتلاف دولي أو تعاون ثنائي.

لكن المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست رد الثلاثاء بالتأكيد أن الإدارة الأميركية لا تعترف بنظام الأسد، وأنه لا يوجد لديها خطط لتغيير هذه السياسة، ولا خطط للتنسيق مع نظام الأسد في الوقت الذي تبحث فيه خطر الإرهاب.

وأكد المتحدث أن الرئيس باراك أوباما لم يتخذ قرارا بتوجيه ضربات جوية لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سورية.

وتشكل احتمالات التعاون بين الحكومة السورية وواشنطن في محاربة (داعش) وجبهة النصرة، وإعلان دمشق استعدادها للتعاون في ذلك مثار اهتمام الأوساط السياسية والعسكرية.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، طرح الخبير العسكري اللواء زكريا حسين المدير الأسبق لأكاديمية ناصر العسكرية في مصر تساؤلا حول جدوى الضربات الجوية لمقار التنظيمين دون وجود قوات برية من الجيش السوري أو غيره تدعم القصف الصاروخي:

وبدوره، حذر العميد اللبناني المتقاعد أمين حطيط من احتمالات وقوع نوع من المواجهة العسكرية بين دمشق والولايات المتحدة في حال قصفت واشنطن مقرات التنظيمين دون تنسيق مع حكومة سورية.

وبرر تخوفاته بأن الفصل السابع الذي صدر بموجبه قرار مكافحة الإرهاب موجه ضد تنظيمي "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" وليس ضد النظام السوري، ما يعني انتهاك السيادة السورية في هذه الحالة، حسب رأيه:

أما أستاذ العلوم السياسية في جامعة بار ايلار موردخاي كيدار فرأى أن باب التعاون بين الجهتين غير مغلق تماما لكنه يتوقع أن يحدث عبر أطراف أخرى:

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG