Accessibility links

الأردن ينفي وقوع اشتباك مع القوات السورية على الحدود


لاجئون سوريون في مخيم البشابشة قرب مدينة الرمثا

لاجئون سوريون في مخيم البشابشة قرب مدينة الرمثا

نفى وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الأردني سميح معايطة الأنباء التي تحدثت عن وقوع اشتباك يوم الخميس بين القوات الأردنية والقوات السورية على الحدود المشتركة قرب الرمثا حيث قتل طفل سوري الجمعة إثر إصابته بالرصاص أثناء محاولته وعائلته عبور السياج الحدودي من سورية باتجاه الأردن.

وأوضح المعايطة في لقاء مع الزميل حسن الطرزي ملابسات ما وقع، فقال "لم تكن مناوشات ولا اشتباكات أثناء دخول مجموعات من النازحين السوريين إلى الأراضي الأردنية"، مضيفا أن "النازحين السوريين يدخلون اليوم عبر الشيك الذي تحت سيطرة القوات المسلحة ليس عبر الطريق الطبيعي، وأثناء دخولهم كانوا يتعرضون لإطلاق نار من قبل الجانب السوري وهذا يحدث تقريبا كل يوم أو بشكل دوري".

وتابع أن "القوات المسلحة الأردنية تقوم بتأمين الحماية لهذه المجموعات عند دخولها إلى الأراضي الأردنية طبعا"، مضيفا أنه "حصل إطلاق نار على اللاجئين السوريين من قبل الجانب السوري، أصيب طفل سوري وتم نقله إلى مستشفى الرمثا ثم توفي رحمه الله في الأردن".

وشدد المعايطة وهو الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية على أن عمان تعتبر ما يجري في سورية شأنا داخليا، وأضاف "طبيعة التطورات الميدانية داخل سورية ربما تجعل من الصعوبة أحيانا الالتزام من قبلهم، فهؤلاء الذين يدخلون إلى الأراضي الأردنية وهم مدنيون سوريون هاربون يأتون إلى الأردن للبحث على الأمان، من الضروري ألا يتم التعرض لهم باعتبارهم ليسوا مسلحين وليسوا جزءا من أي صراع، لكن على الأقل ما يحدث داخل الأراضي السورية نحن نقول إنه شأن سوري داخلي".

وأكد من جهة أخرى أن المملكة تتحسب لتدفق المزيد من اللاجئين السوريين على أراضيها في ظل استمرار الأزمة في بلادهم.

وأضاف لـ"راديو سوا" أن "هنالك حوالي 140 ألف لاجئ سوري منذ بداية الأزمة قبل أكثر من 16 شهرا، لكن جزء منهم موجود في تجمعات، جزء منهم موجود في المدن، وتعلن في الأردن لا يشترط وجود تأشيرة ولا شأن، لكن بوجود المخيمات ولغاية تنظيم الأمر وأن يجمع كل اللاجئين السوريين في مكان واحد، وتحسبا لأي تدفق إضافي لأن الأزمة السورية في تطور وبالتالي نحن نتحسب لهذا الأمر، وخشية أن يكون هنالك أعداد إضافية وبالتالي يجب أن يكون هنالك أماكن تتسع لهم".

وأوضح الوزير الأردني أن عمان تراقب موضوع الأسلحة الكيميائية السورية وما يحيط بها من قلق دولي، مشيرا إلى أن الأوضاع حتى اللحظة لا تبعث على القلق بهذا الخصوص، حسب تعبيره.

في سياق متصل، قال عضو المجلس الوطني السوري عماد حصري أن استهداف النظام السوري للاجئين على الحدود الأردنية يأتي بالتزامن مع الحديث عن قرب الاتفاق على تنفيذ مناطق عازلة على الحدود السورية.

وأضاف حصري في حديث مع "راديو سوا" أن "النظام السوري عندما يلاحق عائلة مدنية على الحدود الأردنية فبالتأكيد هي رسالة على أنه لا يحترم مناطق العزل، فهو يقاوم ويبعث رسالة داخلية أكثر مما هي خارجية، رسالة داخلية يقول 'إن كل من يفكر بالهروب إلى الدول المجاورة سيتعرض للقتل بشكل مباشر'".

وقال من جهة أخرى "ما حصل في الحدود السورية-التركية، النظام السوري لا يتدخل على بعد كيلومترات، الطائرات الحربية المعترضة التركية أعتقد أنها جاهزة للانطلاق في حال تقدم قوات المشاة السورية أو حتى طائرات الهليكوبتر باتجاه الحدود التركية-السورية".
XS
SM
MD
LG