Accessibility links

logo-print

القضاء اللبناني يتهم ضابطي مخابرات سوريين بتفجير مسجدين


موقع الانفجار خارج مسجد التقوى في طرابلس في 23 آب/أغسطس 2013.

موقع الانفجار خارج مسجد التقوى في طرابلس في 23 آب/أغسطس 2013.

اتهم القضاء اللبناني ضابطين في المخابرات السورية الجمعة بتفجير مسجدين للسنة في مدينة طرابلس شمال لبنان قبل ثلاثة أعوام، في هجمات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى.

وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن القاضي آلاء الخطيب أصدر "القرار الاتهامي في قضية تفجير مسجدي التقوى والسلام وسمى ضابطين في المخابرات السورية مخططين ومشرفين على عملية التفجير، وهما النقيب في فرع فلسطين محمد علي علي والمسؤول في فرع الأمن السياسي ناصر جوبان".

وأشارت الوكالة الى أن القرار لم يكتف "بملاحقة الضابطين المكشوفة هوياتهما، بل سطر مذكرات تحر دائم لمعرفة هويات الضباط المسؤولين عن الضابطين المنفذين، الذين أعطوا الأوامر والتوجيهات للضابطين علي وجوبان لتنفيذ العملية، وملاحقتهما".

وتابعت الوكالة أن التحقيقات بينت أن "الأمر صدر قد عن منظومة أمنية رفيعة المستوى والموقع في المخابرات السورية، فضلا عن التوقيفات السابقة التي شملت الخلية اللبنانية المنفذة والمؤلفة من خمسة أشخاص من جبل محسن".

ووفقا للوكالة، فإن أبرز الموقوفين في هذه الخلية هو "يوسف دياب الذي نفذ بيده عن بعد بواسطة جهاز، تفجير مسجد السلام. أما سائر أفراد الخلية اللبنانية فقد فروا إلى سورية".

وعلّق رئيس "كتلة المستقبل" النيابية سعد الحريري عبر حسابه على تويتر قائلا:

قطع العلاقات الدبلوماسية؟

من جانب آخر، قال وزير العدل اللواء أشرف ريفي في مؤتمر صحافي إن "القرار الاتهامي يوضح بالتفصيل كيف تم ارتكاب التفجير".

وطلب في هذا السياق من الحكومة "طرد السفير السوري علي عبد الكريم علي وقطع العلاقات الدبلوماسية مع سورية"، قائلا إن "هذا هو مطلب أهالي الشهداء".

وعلى مدى أكثر من ثلاث سنوات شهدت طرابلس التي تبعد نحو 30 كيلومترا عن الساحل السوري اشتباكات متكررة بين مسلحين سنة وآخرين من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد.

المصدر: وكالات

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG