Accessibility links

logo-print

معركة منبج.. قوات سورية الديموقراطية تسيطر على طرق رئيسية


مقاتلون أكراد في سورية

مقاتلون أكراد في سورية

تقدمت قوات سورية الديموقراطية الخميس في محيط مدينة منبج وريفها وسط اشتباكات عنيفة مع عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش بهدف طرده من المدينة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات سورية الديموقراطية تمكنت من تحقيق تقدم استراتيجي جديد بمحيط مدينة منبج وريفها، حيث باتت على مسافة نحو 800 متر من طريق منبج-الباب-حلب.

وأضاف المرصد أن هذه القوات سيطرت على كامل الطرق الرئيسية الواصلة وهي طريق منبج-جرابلس وطريق منبج-الرقة وطريق منبج-الباب-حلب.

وأوضح أن قرية أم ميل الواقعة نحو ثمانية كيلومترات إلى جنوب غرب مدينة منبج، تشهد اشتباكات بين قوات سورية الديموقراطية وعناصر تنظيم داعش، وسط استمرار حركة نزوح المواطنين من المدينة وريفها نحو مناطق بعيدة عن العمليات العسكرية التي تشهدها منطقة منبج.

وبحسب المرصد فقد ارتفع عدد القتلى في صفوف تنظيم داعش منذ بدء العملية في 31 أيار/مايو الماضي إلى 132، بينهم الكثير من الجنسية السورية ممن قتلوا خلال ضربات جوية لطائرات التحالف الدولي وقصف واشتباكات مع قوات سورية الديموقراطية.

وأشار إلى أن القتلى في صفوف مقاتلي قوات سورية الديموقراطية ارتفع إلى 21 مقاتلا، بينهم القيادي في هذه القوات وقائد كتائب شمس الشمال فيصل سعدون، في حين أدت الاشتباكات إلى مقتل 37 مدنيا.

مساندة فرنسية

وفي سياق متصل ذكر مصدر في محيط وزير الدفاع الفرنسي أن جنودا فرنسيين يقدمون النصح في سورية لقوات سورية الديموقراطية.

وقال المصدر إن هجوم منبج كان مدعوما بشكل واضح من بعض الدول بينها فرنسا، من خلال تقديم المشورة، من دون أن يضيف أي تفاصيل عن عدد الجنود.

وأضاف أن العسكريين الفرنسيين لا يتدخلون شخصيا لذلك لا يقاتلون مسلحي داعش بشكل مباشر، وخصوصا الفرنسيين الموجودين في منبج.

ولم تكن فرنسا تعترف من قبل سوى بوجود قوات خاصة عديدها 150 رجلا في كردستان العراق.

وكان وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان قد ألمح من قبل إلى وجود جنود فرنسيين مع جنود أميركيين إلى جانب قوات سورية الديموقراطية في الهجوم في منبج بمحافظة حلب.

وقال لشبكة تلفزيون فرنسية عامة معلقا على الهجوم في منبج الجمعة "يقوم الدعم على تقديم أسلحة ووجود جوي والمشورة".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG