Accessibility links

logo-print

قتلى في قصف حي القابون في دمشق قبيل انطلاق مؤتمر أصدقاء سورية


مخلفات قصف جوي

مخلفات قصف جوي

تواصل القوات النظامية السورية هجومها على حي القابون في شمال شرق دمشق السبت لليوم الرابع على التوالي، في الوقت الذي تستمر فيه الاستعدادات في الدوحة لعقد اجتماع لوزراء خارجية دول أصدقاء سورية.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى مقتل ثلاثة أطفال في القصف على الحي، فيما يطال القصف أيضا أحياء أخرى في شمال العاصمة وشرقها.

وقال المرصد في بريد الكتروني "يتعرض حي القابون بمدينة دمشق لقصف عنيف من القوات النظامية أدى إلى أضرار مادية واشتعال حرائق ترافقها اشتباكات عنيفة بين مقاتلين من الكتائب والقوات النظامية عند أطراف الحي من جهة الاوتستراد الدولي في محاولة من القوات النظامية اقتحام الحي".

وأفاد المرصد السوري في رسالة عن "اشتباكات عنيفة بين الكتائب المقاتلة من جهة والقوات النظامية واللجان الشعبية الموالية لها من جهة أخرى في حي برزة، إثر محاولات للقوات النظامية اقتحام الحي من محاور عدة، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين".

ومن جانبها قالت الهيئة العامة للثورة في بريد الكتروني إن الجيش الحر صد "محاولة تسلل" لقوات النظام من جهة حي تشرين والشرطة العسكرية" على حي برزة.

في محافظة حلب تعرض محيط مطار منغ العسكري لقصف بالطيران الحربي فجرا. وتحاول المجموعات المقاتلة المعارضة للنظام منذ أشهر الاستيلاء على هذا المطار الذي يشهد معارك قاسية تعنف حينا وتتراجع أحيانا.

اجتماع أصدقاء سورية

وفي السياق ذاته يعقد وزراء خارجية دول "أصدقاء سورية" اجتماعا في الدوحة السبت لبحث المساعدات العسكرية وسواها التي يريدون تقديمها إلى المقاتلين المسلحين.

وصرح دبلوماسي فرنسي أن الاجتماع سيناقش بشكل "مشترك ومنسق ومتكامل" القضايا التي أثارها رئيس أركان الجيش السوري الحر سليم إدريس خلال اجتماع سابق لـ "أصدقاء سورية" في أنقرة الجمعة الماضي.

وعشية انعقاد الاجتماع، قال المنسق السياسي والإعلامي للجيش السوري الحر لؤي مقداد إن مقاتلي المعارضة السورية تلقوا دفعات من "الأسلحة الحديثة" التي من شأنها أن "تغير شكل المعركة" مع القوات النظامية.

ومن جهة أخرى أعلن مسؤول عسكري أميركي الجمعة أن بلاده زادت عديد قواتها الموجودة في الأردن، من 250 جنديا إلى ألف جندي.

كما ذكرت صحيفة لوس انجليس تايمز الجمعة أن عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية والقوات الخاصة الأميركية موجودون في كل من تركيا والأردن حيث يدربون "منذ أشهر" مقاتلين من المعارضة السورية، أي قبل إعلان البيت الأبيض عزمه زيادة مساعدته "العسكرية" للمعارضة.

وسيتناول الاجتماع الذي يشارك فيه وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا والأردن والسعودية وقطر والإمارات وتركيا ومصر اقتراح عقد لقاء بين الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة من أجل وضع حد للنزاع.

وصرح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس "سنحاول في الدوحة أن نستعرض الوضع على الأرض وأن نرى كيف يمكننا مساعدة المعارضة والتوصل إلى حل سياسي".

ويعقد اجتماع الدوحة على خلفية الانتصارات الميدانية التي تحققها قوات النظام بدعم من مقاتلي حزب الله اللبناني.
XS
SM
MD
LG