Accessibility links

المعلم: سورية تؤيد أي جهد لمحاربة داعش


المعلم خلال زيارته إيران

المعلم خلال زيارته إيران

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن بلاده تؤيد أي جهد لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، شرط التنسيق والتشاور مع حكومة دمشق، مشيرا إلى أن تجاهل هذا المطلب هو خرق للسيادة السورية.

وأوضح المعلم عقب اجتماعه مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في طهران الأربعاء، أن ليس هناك في سورية معارضة معتدلة ومعارضة غير معتدلة، معتبرا أن كل من يحمل السلاح ضد الدولة هو إرهابي، حسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

وأضاف أن الولايات المتحدة اتصلت بسورية قبل إدخال المجموعة المعارضة (الفرقة 30) التي أشرفت على تدريبها في تركيا، مشيرا إلى أن واشنطن أبلغت دمشق أن هذه المجموعة موجهة لمحاربة داعش وليس الجيش السوري.

ودعا المعلم خلال اجتماعه مع ظريف في طهران التي وصل إليها الثلاثاء، إلى تسخير مزيد من الجهود لتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، وممارسة الضغوط على الدول الداعمة والممولة له، حسبما نقلت سانا.

وجدد وزير الخارجية الإيراني خلال استقباله المعلم، استمرار دعم بلاده لسورية في محاربة الإرهاب. وأكد ظريف أن الحل الوحيد للأزمة في سورية هو الحل السياسي الذي يقرره الشعب السوري من دون أي تدخل خارجي، داعيا إلى استمرار التشاور والتنسيق لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين.

وقال استاذ العلوم السياسية في جامعة دمشق بسام أبو عبد الله، في اتصال مع "راديو سوا"، إن التحركات الدبلوماسية الأخيرة في المنطقة تشير إلى وجود مبادرة سياسية جديدة تهدف إلى حل الأزمة السورية:

وأشار أبو عبد الله إلى أن الحكومة السورية لن تتعامل مع أي مبادرة دبلوماسية جديدة، إلا إذا كانت تعتمد على محاربة الإرهاب أولا.

ورفض عضو الهيئة السياسية للائتلاف السوري المعارض محمد قداح، من جانبه، أي تجاوز لقرارات مؤتمري جنيف الخاص بحل الأزمة السورية:

وأشار قداح إلى أن الائتلاف وباقي القوى السورية المعارضة، تتمسك بالمرجعية الدولية الخاصة بإيجاد حل سياسي للأزمة.

المصدر: وكالات/راديو سوا

XS
SM
MD
LG