Accessibility links

logo-print

الائتلاف السوري ينتقد جبهة النصرة ويعتبر مبايعتها للقاعدة في صالح الأسد


أعضاء الائتلاف السوري خلال اجتماع سابق في اسطنبول، أرشيف

أعضاء الائتلاف السوري خلال اجتماع سابق في اسطنبول، أرشيف

انتقد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الأحد، إعلان جبهة النصرة مبايعتها لتنظيم القاعدة، داعيا الجبهة إلى البقاء "في الصف الوطني السوري".

واعتبر الائتلاف في بيان أصدره ونشر في صفحته على فيسبوك، أن مبايعة "جبهة النصرة" لتنظيم القاعدة تخدم نظام الرئيس السوري بشار الأسد، داعيا الجبهة إلى البقاء "في الصف الوطني السوري".

ووصف البيان "أي سلوك يتناقض مع خيارات الشعب السوري في الحرية والكرامة والعدالة" بأنه يخدم نظام الأسد، و"يلحق الضرر بثورة السوريين وبحقوقهم ومصالحهم"، معبرا عن رفضه المطلق لما جاء في بيان المبايعة.

وأضاف الائتلاف أن "من صميم واجبه ومسؤوليته أن ينبه إلى خطورة ما تضمنته تلك الرسائل والبيانات"، متمنيا على الجبهة "أن تحافظ على مكانها في الصف الوطني السوري، وأن تتابع بذل جهودها في محاربة النظام الأسدي، ودعم حرية الشعب السوري بكل أطيافه."

وذكر الائتلاف في بيانه، أن "العديد من أعضائه أعرب فيما سبق عن رفضه لقرار وضع جبهة النصرة على لائحة الإرهاب الأميركية، وأصر على اعتبارها جزءا من الجانب المسلح الذي فرضته وحشية النظام على الثورة السلمية"، وذلك في إشارة إلى الاحتجاجات المطالبة بإسقاط الأسد والتي اندلعت منتصف مارس/ آذار 2011.

وكان زعيم جبهة النصرة، وهي إحدى التشكيلات الإسلامية المقاتلة ضد النظام السوري، أبو محمد الجولاني قد أعلن الأربعاء مبايعته لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، متنصلا في الوقت نفسه من إعلان أبو بكر البغدادي، زعيم الفرع العراقي للتنظيم المعروف باسم "دولة العراق الإسلامية"، أن النصرة "امتداد له" في إطار ما سماه "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

قصف قرية تركية

ميدانيا قتل 16 شخصا على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال وسيدتان في غارة جوية استهدفت الأحد بلدة ذات غالببة كردية في محافظة الحسكة شمال شرق سورية، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأوضح المرصد أن طائرة حربية استهدفت قرية حداد التي تقطنها غالبية كردية والواقعة جنوب مدينة القحطانية، مشيرا إلى أن من بين الضحايا "ثلاثة أطفال على الأقل وسيدتان".

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن القرية تضم تجمعا لمقاتلي المعارضة، لكن القصف طال منازل صغيرة يقطنها مدنيون، حسب قوله.

وبث ناشطون معارضون اشرطة مصورة على موقع "يوتيوب"، يظهر فيها عدد من النسوة وهن خارجات من منزل استهدفه القصف، وما زال الغبار يحيط به.

وكانت الأسابيع الماضية قد شهدت مشاركة مقاتلين أكراد إلى جانب مقاتلي المعارضة السورية في بعض المناطق ضد نظام الأسد، وبصفة خاصة حي الشيخ مقصود في شمال مدينة حلب.

إصابة صحافيين

من جهتها أكدت وسائل إعلام سورية رسمية، إصابة 18 شخصا بجروح بينهم ثلاثة صحافيين في التلفزيون الرسمي السوري، في هجوم انتحاري استهدف مركزا أمنيا في مدينة حلب.

وأفاد التلفزيون السوري عن إصابة مراسل الأخبار في حلب شادي حلوة والمصورين يحيى موصلي وأحمد سليمان فيما وصفه "عمل إرهابي جبان"، لافتا إلى أن صحة حلوة وسليمان بحالة جيدة، لكن موصلي أصيب بجروح خطرة.

وأوضح أن الاستهداف جرى خلال محاولة لشن هجوم بسيارة مفخخة على أحد المراكز الأمنية بحلب، ما أدى إلى إصابة 18 شخصا بينهم فريق الأخبار.

من جهته، أشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إلى أن الهجوم وقع على حاجز عسكري بالقرب من نادي الضباط في حي الفرقان غرب حلب، كبرى مدن الشمال السوري، والتي تشهد منذ تسعة أشهر معارك بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة.
XS
SM
MD
LG