Accessibility links

logo-print

واشنطن: لا انتهاكات كبيرة لوقف إطلاق النار في سورية


دي ميستورا يلتقي وفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف- أرشيف

دي ميستورا يلتقي وفد المعارضة السورية في مفاوضات جنيف- أرشيف

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها لم تتلق ما يفيد بوقوع انتهاكات كبيرة لوقف إطلاق النار في سورية خلال الساعات الـ24 الماضية.

وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي أمام الصحافيين الثلاثاء إن النتائج الأولية "مشجعة".

وأكد مراقبون دوليون تقلص أعمال العنف بشكل كبير.

أما المعارضة فاتهمت الحكومة بانتهاك الاتفاق ومهاجمة مواقعها.

إلا أن الرئيس السوري بشار الأسد قال في تصريحات تلفزيونية إن بلاده ستؤدي دورها من أجل نجاح الاتفاق، متهما "الإرهابيين" بمخالفة الاتفاق منذ اليوم الأول.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "لقد بقي وقف الأعمال القتالية صامدا حتى الآن رغم وقوع بعض الحوادث".

وأشار بعد محادثات أجراها مع وزير خارجية إسبانيا المؤقت جوزيه مانويل في مدريد الثلاثاء إلى أن إلقاء المساعدات الإنسانية في المناطق المحاصرة في سورية يعد أولوية بالنسبة للمنظمة الدولية حاليا.

وناشد جميع الأطراف مواصلة الوفاء بوعدها وإبداء حسن نيتها لا سيما فيما يتعلق بتوصيل تلك المساعدات إلى المناطق المحاصرة "والتي لم يتلق بعض الناس الموجودين فيها أية مساعدات لعدة شهور وحتى لسنوات".

لافروف: اقطعوا الامدادات عن الإرهابيين

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن قطع الإمدادات عن الجماعات الإرهابية يمثل "أكثر الأعمال أهمية حاليا".

ودعا لافروف في كلمة ألقاها أمام اجتماع مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف إلى إغلاق الحدود السورية مع تركيا التي اعتبرها "مصدرا مهما لهذه الإمدادات".

وقال إن "العصابات المسلحة تتلقى الأسلحة عبر هذه الحدود بما في ذلك في إطار القوافل الإنسانية".

وأضاف أن الصحافيين الذين أشاروا إلى هذه الحقائق حكم عليهم بالسجن لمدد طويلة.

ودعا إلى عدم استخدام معاناة المدنيين في المناطق المتضررة من العنف في الحملات الدعائية وتحقيق أهداف سياسية "والترويج لأفكار تهدف إلى تغيير الأنظمة غير المرغوب فيها وحتى إعادة رسم الحدود".

تحديث: 17:37 ت غ في 1 آذار/مارس

أعلن مكتب الموفد الأممي الخاص لسورية ستافان دي ميستورا الثلاثاء استئناف محادثات السلام الهادفة إلى إنهاء النزاع في سورية في التاسع من آذار/مارس بدلا من الاثنين المقبل.

وقال المكتب في بيان إن " موعد السابع من آذار/مارس كان مقررا في البداية لاستئناف محادثات السلام" إلا أن التأجيل كان ضروريا "لإتاحة الوقت الكافي لمعالجة مسائل لوجستية وعملية".

وأضاف البيان أن "دي ميستورا يعول على التزام المشاركين في مباحثات جدية".

هذا وقال مسؤول بالمعارضة السورية الثلاثاء إنه لم يتم إخطار الهيئة العليا للتفاوض رسميا بخطط الأمم المتحدة لعقد جولة ثانية من محادثات السلام الأسبوع المقبل.

وذكر عضو الهيئة رياض نعسان أغا أن المعارضة ستدرس الدعوة إلى المحادثات بناء على التطورات على الأرض، مضيفا أن الهيئة لم تسمع عن موعد التاسع من آذار/ مارس إلا من خلال وسائل الإعلام.

وفشلت جولة أولى من مفاوضات السلام السورية عقدت بداية الشهر الماضي في جنيف، ليتم التوصل بعدها إلى اتفاق على وقف الأعمال العدائية بدعم من الأمم المتحدة دخل حيز التنفيذ ليلة السبت الماضي.

ووافق النظام السوري على الهدنة وكذلك نحو 100 من فصائل المعارضة والمقاتلين الأكراد، لكنها لا تشمل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وجبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سورية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG