Accessibility links

المعارضة السورية المسلحة تتقدم في ريف اللاذقية


دبابة سورية في معارك سابقة، ارشيف

دبابة سورية في معارك سابقة، ارشيف

حقق مقاتلو المعارضة السورية تقدما محدودا في ريف محافظة اللاذقية الساحلية في غرب سورية، حيث تخوض القوات النظامية معارك لاستعادة قرى سيطر عليها المعارضون، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وفي سياق متصل، أفاد المرصد الأثنين عن مقتل 15 شخصا في قصف بالطيران الحربي على بلدة في محافظة إدلب.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية الأثنين إن "مقاتلي المعارضة حققوا تقدما في ريف اللاذقية، وسيطروا على أربع قرى ذات غالبية علوية"، مشيرا إلى أن القوات النظامية "استعادت السيطرة على قرية بيت الشكوحي، عقب اشتباكات عنيفة".

وأوضح أن 20 مقاتلا على الاقل قتلوا فيما قتل 32 عنصرا من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها"، في الاشتباكات المستمرة الأثنين.

وأوضح ان "القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني وكتائب البعث الموالية لها، ترسل تعزيزات إلى المنطقة".

وأفاد المرصد أن المقاتلين استهدفوا مواقع للقوات النظامية في جبل الأكراد وجبل التركمان في شمال المحافظة الممتدة على الساحل السوري، نقطة ثقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس بشار الاسد.

وقال عبد الرحمن إن هذه المناطق تضم كذلك خليطا بين السنة والعلويين "ما يجعل من شبه المستحيل تفادي تحول النزاع فيها الى طابع مذهبي".

وأفاد ناشط معارض في اللاذقية أن المقاتلين قرروا فتح جبهة جديدة ردا على تعرض المناطق التي يتواجدون فيها لقصف من القرى المجاورة.

وقال عمر الجبلاوي لوكالة الصحافة الفرنسية عبر الانترنت "ثمة معركة لتحرير المناطق التي تستخدم كمنصات لقصف المدنيين".

أضاف أن "المعنويات مرتفعة جدا"، مشيرا الى أن التطورات على الساحل السوري "مهمة ليس فقط للمنطقة، بل لكل البلاد".

واوضح أن كتائب مقاتلة عدة تشارك في المعارك، بعضها مرتبط بالجيش السوري الحر، في حين ان الاخرى مناطقية او ذات توجه اسلامي متشدد.

لكن ناشطين آخرين ابدوا معارضتهم لفتح جبهة جديدة في هذا الوقت.
وقالت سما نصار المقيمة في اللاذقية إن للمقاتلين المعارضين "عادة التصعيد من دون التحضير بمجرد ما أن يشعروا انهم يملكون ما يكفي من الاسلحة. لكنهم غير مستعدين. ورد فعل النظام سيكون مجنونا".

وأشارت إلى أن المقاتلين اسروا رجل الدين العلوي بدر غزال من قرية بارودة، بعد اصداره فتوى تدعو الى القضاء على المقاتلين المعارضين.

من جهته، حيا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة "ثوار الساحل الشرفاء واخوانهم الذين آزروهم من المدن السورية كافة".

وفي إدلب، أفاد المرصد عن مقتل "15 مواطنا هم ثماني سيدات وطفلتين وخمسة رجال جراء غارة نفذها الطيران الحربي على مناطق في بلدة بليون بمنطقة جبل الزاوية".
XS
SM
MD
LG