Accessibility links

واشنطن تبحث عن خيارات أخرى لتدمير أسلحة سورية الكيميائية


وزير الخارجية الأميركي جون كيري

وزير الخارجية الأميركي جون كيري

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الاثنين إن الولايات المتحدة وحلفاءها يدرسون خيارين لتدمير الأسلحة الكيمائية السورية، وذلك بعد أن رفضت ألبانيا طلبا لإجراء عملية التدمير على أراضيها.

ونفى كيري التقارير التي تحدثت عن التخلي عن خطة تدمير الأسلحة، قائلا إن "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أمامها وقت حتى نهاية العام لإزالة الأسلحة الكيميائية من سورية".

وسئل كيري، في مؤتمر صحفي، هل تجمدت العملية بعد عدم قبول أي دولة القيام بالمهمة، ورد بالقول "نصر على هدفنا. الآن قد لا تكون دولة أو أخرى درست مسألة أخد هذه الأسلحة وفقا لصلاحيتها من أجل تدميرها. بدائلنا لم تنفد بعد."

وأضاف "حقيقة نحن ندفع بقوة باتجاه بديلين آخرين يوفران لنا كافة الإمكانيات للقيام بعملية التدمير والوفاء بالجدول المحدد."

وفي الأسبوع الماضي قالت ألبانيا، التي تواجه احتجاجات بالداخل من جماعات تشكو "استغلال الغرب للدولة العضو بحلف شمال الأطلسي"، إنه من المستحيل التورط في العملية.

وتهدف الخطة لتدمير نحو 1300 طن من غاز السارين وغاز الخردل وعناصر أخرى تملكها سورية.

وتحت تهديد شن ضربات صاروخية أميركية وافق الرئيس السوري بشار الأسد في سبتمبر/أيلول على تسليم مخزون الأسلحة الكيميائية، الذي تملكه بلاده بعد هجوم بغاز السارين أدى لمقتل مئات الأشخاص خارج العاصمة دمشق.

تركيا: مزيد من الدعم يساعدنا على مراقبة الحدود مع سورية

أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الاثنين أن بلاده لا تسمح لناشطين متشددين بعبور حدودها للتوجه إلى سورية، مطالبا بتعاون أكبر للحؤول دون دخول هؤلاء إلى تركيا.

وقال للصحافيين، بعد لقاء في واشنطن مع مسؤولين أميركيين، "بأي حال من الأحوال، لم تسمح تركيا ولن تسمح بأن تجتاز مجموعات متشددة الحدود التركية".

وأشار أوغلو إلى أن أنقره طلبت من حلفائها الغربيين تبادل المعلومات الاستخبارية حول المتشددين المفترضين كي تتمكن السلطات التركية من منعهم من الدخول إلى أراضيها، حيث يدخل سنويا حوالي 34 مليون سائح.

وأوضح أن الحدود التركية السورية هي بطول 911 كلم وقامت تركيا بكل ما تستطيع لمراقبة الحدود من ناحيتها "وفي حال لم يستتب الأمن من ناحية فلا يمكن أبدا أن نتأكد من أمن الحدود".

غارة تودي بحياة 'حجي مارع' قائد لواء التوحيد في سورية

توفي قائد لواء التوحيد الإسلامي المنضوي تحت راية الجيش السوري الحر عبد القادر صالح متأثرا بجروح أصيب في قصف جوي استهدف مدينة حلب الخميس الماضي.

وكان صالح أو "حجي مارع" كما يطلق عليه، يعمل على إعادة تجميع المقاتلين في المدينة بعدما فقدت المعارضة هناك عدة قواعد أساسية خلال المعارك مع القوات النظامية التي تواصل تقدمها.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن صالح نقل بعد إصابته إلى مستشفى في تركيا حيث توفي، مشيرا إلى أن جثمانه سيوارى الثرى في سورية.

وهذا تقرير مصور لصحيفة نيويورك تايمز عن عبد القادر صالح:


ويعتبر لواء التوحيد القريب من حركة الإخوان المسلمين، إحد أبرز مكونات المعارضة السورية، ويبلغ عدد عناصره حوالي ثمانية آلاف مقاتل.

في غضون ذلك، أغارت مروحيتان سوريتان على أطراف بلدة عرسال الحدودية اللبنانية في سهل البقاع، ما تسبب بمقتل شخصين.

وقد نزح إلى هذه البلدة في الأيام الثلاثة الماضية نحو 17 ألف سوري قدم معظمهم من منطقة القلمون المجاورة وسط محاولات مستمرة من جانب القوات النظامية لاقتحام البلدة التي يتحصن فيها عدد كبير من المقاتلين المعارضين.

قذيفة هاون في دمشق

وأعلن المرصد السوري في سياق متصل، مقتل شخصين وإصابة آخرين صباح الاثنين في حي باب توما بدمشق جراء سقوط قذيفة هاون في المنطقة.

وأضاف المرصد أن بلدة قارة بريف دمشق تتعرض منذ الصباح لقصف بالصواريخ من قبل القوات السورية وسط محاولات مستمرة لاقتحام البلدة.

وفي تطور آخر، وقعت اشتباكات بين قوات نظامية ومقاتلين معارضين الليلة الماضية في محيط مدينة درعا وسط أنباء عن مقتل أربعة جنود نظاميين نتيجة كمين في بلدة بصرى الشام المجاورة.
XS
SM
MD
LG