Accessibility links

الائتلاف السوري يجتمع في اسطنبول لانتخاب رئيس جديد


أعضاء من الائتلاف الوطني السوري في اجتماع سابق باسطنبول

أعضاء من الائتلاف الوطني السوري في اجتماع سابق باسطنبول

انطلقت الأحد اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني السوري، لانتخاب رئيس جديد للائتلاف وهيئة رئاسية وامينا عاما وهيئة سياسية.

وقال أحمد طعمة رئيس الحكومة السورية المؤقتة التابعة للائتلاف السوري المعارض، إن الاجتماع لم يبدأ بعد نتيجة الانقسامات وعدم حضور بعض أعضاء الائتلاف.

وأضاف طعمة في اتصال هاتفي أجراه معه "راديو سوا" أن الأجواء مشحونة وأن جميع الأطراف يبدو عليها التوتر:

ويناقش المجتمعون العلاقة التي تربط الائتلاف بالحكومة السورية المؤقتة، بالإضافة إلى التغيرات العسكرية والميدانية التي تشهدها سورية ودول الجوار، لا سيما في العراق.

وينتخب الائتلاف المعارض في اجتماعه الذي يمتد لثلاثة أيام في إحدى البلدات القريبة من مدينة اسطنبول، هيئة رئاسية جديدة، ممثلة برئيس الائتلاف ونوابه، وأميناً عاماً وهيئة سياسية جديدة.

وأفاد مراسل "راديو سوا" علام صبيحات، نقلا عن جدول الاجتماعات، أن اليوم الأول خصص لعرض التقرير الرئاسي من قبل رئيس الائتلاف أحمد عاصي الجربا عن الفترة الماضية، ثم تقرير الأمانة العامة يقدّمه أمين عام الائتلاف بدر جاموس، يليه تقرير اللجنة المالية.

وبعد ذلك يتم إقرار التعديلات المقترحة من قبل اللجنة المكلّفة بتعديل النظام الأساسي للائتلاف، وتحديداً ما يتعلّق بفترة الهيئة الرئاسية، بما يشمل الرئيس والهيئة السياسية والأمانة العامة، من ستة أشهر إلى سنة، قابلة للتمديد لفترة واحدة.

أما في اليوم الثاني، فيتم في الجلسة الأولى حسم اختيار الرئيس، والذي من المرجّح أن يتوصّل أعضاء الائتلاف إلى مرشح توافقي دون اللجوء للانتخابات، فيما يعتبر هادي البحرة، رئيس الوفد المفاوض للائتلاف أبرز المرشحين لخلافة الجربا، إضافة لاختيار نوّاب الرئيس، والأمين العام الجديد، بينما ينتخب في الجلسة الثانية انتخاب الهيئة السياسية، المكونة من25 عضواً، خمسة منهم، هم أعضاء الهيئة الرئاسية.

وفي اليوم الثالث، يناقش الوضع العسكري على الأرض، خصوصاً بعد سيطرة داعش على مساحات واسعة شمال سورية، وبحث موضوع قرار الهيئة السياسية للائتلاف، حول إلغاء قرار الحكومة المؤقتة بإقالة رئيس هيئة الأركان عبد الإله البشير، والمجلس العسكري.

وسبق هذا الاجتماع مشاورات بين عدة أطراف وكتل داخل الائتلاف بهدف التوافق على مرشح لرئاسته، إلا أنه لم تتمخّض عن نتائج تذكر، لاسيما بعدما أعلن رياض حجاب الاسم الأكثر تداولا لمنصب الرئاسة عدم ترشحه.

وكانت الهيئة السياسية للائتلاف قد رفضت قرار رئيس الحكومة المؤقتة أحمد طعمة المتعلّق بإقالة القادة العسكريين، وفقاً للمادة 31 من النظام الداخلي للائتلاف، الذي ينصّ على أن المجالس والهيئات والقيادات العسكرية، هي تابعة للائتلاف بشكلٍ حصري، ولا علاقة للحكومة المؤقتة بها، وأقرّت إحالة ملفّ رئيس الحكومة أحمد طعمة لاجتماع الهيئة العامة الحالي.

راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG